كنيسة الانبا تكلا هيمانوت الحبشى بالزقازيق


قراءة في ذهنية الإرهابيين الإسلاميين -ارهابيو كنيسة سيدة النجاة نموذجاً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قراءة في ذهنية الإرهابيين الإسلاميين -ارهابيو كنيسة سيدة النجاة نموذجاً

مُساهمة من طرف بولا وديع في 9/11/2010, 12:40 pm

قراءة في ذهنية الإرهابيين الإسلاميين -ارهابيو كنيسة سيدة النجاة نموذجاً




بداية نعزي اهالي الشهداء ونطلب من الله ان يصبرهم ويعينهم ويحفظهم ..لقد استنكر الكثير من المسلمين وغير المسلمين هذه الجريمة وانا اعلى الأقل اعلم ان كل من حولي من المسلمين واولهم اهلي جميعهم رفضوا هذا الإعتداء الآثم والجبان مع علمي ان للإسلام دور كبير في هذه الجرائم.

في هذه المقاله سأشرح لكم ذهنية ارهابيو سيدة النجاة وأسلوب تفكيرهم وارد فيه على بعض من برأهم من الإسلام وقالوا انّهم لا يمثلونه .
بادي ذي بدء نقول هؤلاء الجهاديين ما هي مطالبهم بالضبط وماذا يريدون؟
وهل صحيح لهم اجندات سياسية والإنتحاريين مجرّد أدوات صغيره بيد استخبارات عربيّة تلعب لعبة الكبار وتستخدم المغفلين لمصالح معيّنة لدول اقليمية؟
هل صحيح لإيران دور في الهجوم؟وهل صحيح ان الحكومة العراقية هي المسؤولة لتغطية موضوع فضائح وثائق ويكي ليكس؟ ولماذا دائماً يتبرأ العرب والمسلمون من كل جريمة يرتكبها المسلمون ويضعون كل بلاويهم على الصهاينه واليهود والغرب واعدائهم عموماً ؟ اهو هروب من الحقيقة؟؟ ام تكبّر عليها؟
كل من قال واستنتج ماذكرناه يضرب بعرض الحائط تبني دولة العراق الإسلامية "الفئة الإسلامية المجاهدة"واعلامها الرسمي(مركز الفجر للإعلام) الهجوم ودوافعه واسبابه وهو الإعلام الذي يهاجم فيه ايران ويهاجم فيه الشيعة والصحوة ويهاجم من خلاله الحكومة العراقيه ويقوم بإستهدافهم وينشر مقاطع فيديو لضرب القوات الأمريكية في العراق وكل مخالف لهم .

بكل بساطة هم مسلمون مخلصون يريدون استرجاع الحياة الاسلامية كما كانت ايام الخلافه بكل ما فيها .يكفرون بالأحكام الوضعية التي من صنع الإنسان والتي لا تحكم بشرع الله ويؤمنون بالحكم الاسلامي وبناء على ذلك فكل دولة عربية ومسلمة لا تحكم بالاسلام بكل قوانينها وتستبدلها بأنظمة وضعية هي كافرة مرتدة ومن يرتضيها راضي بالكفر ومرتد حتى لو زعم انه مسلم وصلى وصام فقد ارتكب احد نواقض الاسلام(على فكرة هذه فتاوي لإبن عثيمين وابن باز وغيرهم من المشائخ مستمدة من اقوال المذاهب الاربعة وليس امرا مستجدا في دين الإسلام) اذاً المشائخ مجرد مفتين وهؤلاء يُطبقون .
ثانياً هؤلاء غير مرتاحين بوضع غير المسلمين في البلدان العربية والإسلامية لأنه مخالف لما كانوا عليه بأيام الدولة الإسلامية بمفاهيمها الحقيقية التي فرضها الرسول والخلفاء وهو الذل والصغار,ولذلك هم يرون انهم ليسوا أهل ذمّة ودمائهم ليست محقونة ومعصومة طبعا ما اقوله صحيح وليس افتراءً ..وسيأتي ذكره لاحقاً
ثمّة نقطة مهمّة تستدعي التوضيح انّ لفظ مسالم لأي شخص غير مسلم في تاريخ الإسلام لن تجدوه بالمعنى المتعارف عليه عند عامة المسلمين لأن المسالم في الإسلام يُطلق على من يخضع للدين الإسلامي ويكون بينه وبين المسلمين عهد وذمة او بينه وبين المسلمين هدنة لوقف الحرب او بينه وبين المسلمين عقد أمان اي ان يدخل بلاد المسلمين بهذا العقد ويحرم قتله كغير المسلمين في السعودية مثلاً .وما عدى ذلك كل انسان لم تتوفر به الشروط السابقه هو حربي مهدور الدم والمال ولفظ حربي عند العلماء ليس محصورا بالذي يحمل سلاحا ويقاتل المسلمين بل تُطلق على كل من لا يخضع للشروط السالف ذكرها والتي سنأتي لذكرها بالتفصيل.ولذلك ذهنية الإرهابيين الان هي ذهنية تبعية الأصل مع الكفار في الحكم الإسلامي الصحيح الذي يستنكره اغلب المسلمين الذين لم ينسنّى لهم الإطلاع والقراءة والسبب ان هذه المفاهيم والمصطلحات او هذا الفقه بشكل عام غُيّب تقريبا من حياتنا بسبب عدم وجود حروب واستمراية جهاد الطلب الآن وجزية وصار محصورا لدى الفقهاء او الباحثين يقرأونه وبسبب تعطيله صار تطبيقه والحديث عنه امرا غريبا ومحل استنكار لذلك استنكره الجميع بينما هي موجودة بالكتب المعتمدة ومطبقه الى قبل مائة عام مثله مثل الرق والسبي الذي يستشنعه الكثير من المسلمين لانه ماعاش هذه الأحداث ولم يطلع عليها ويعرف اسبابها وجذورها...الإرهابين في دولة العراق الإسلامية ماهي نظرتهم الشرعيّة لغير المسلمين في البلدان العربية والإسلامية؟
هم يزعجهم صليباً فوق الكنائس في اي بلد اسلامي ومظاهر الكفر واضحة ومامن اذلال وصغار مفروض عليهم كما كان فهذا نقض للعهد متفق عليه منذ اربعة عشر قرناً هم لم يأتوا بجديد. فهنا يُعتبر غير المسلمين دمائهم ليست معصومة ولا تنطبق عليهم الشروط التي ذكرناها..يقول ابن القيم (وكان هديه صلى الله عليه وسلم أنه إذا صالح قوما فنقض بعضهم عهده وصلحه وأقرهم الباقون ورضوا به غزا الجميع وجعلهم كلهم ناقضين كما فعل بقريظة !).وقال ابن تيمية : (و قد تقدم عن عمر و غيره من الصحابة مثل أبي بكر و ابن عمر و ابن عباس و خالد بن الوليد و غيرهم رضوان الله تعالى عليهم أنهم قتلوا و أمروا بقتل ناقض العهد و لم يبلغوه مأمنه و لأن دمه كان مباحا و إنما عصمته الذمة فمتى ارتفعت الذمة بقي على الإباحة و لأن الكافر لو دخل دار الإسلام بغير أمان و حصل في أيدينا جاز قتله في دارنا).وقال القاضي أبو يعلى
أن الكافر إذا لم يدفع الجزية عن يد وهو صاغر و لم يقبل بأن تتطبق عليه الاحكام الشرعي فهو ليس معاهد وهو حلال الدم.

ويقول الشيخ ابن عثيمين في شرح العقيدة الوسطية
و لا يعصم دماء اهل الكتاب الا الذمة او الجزية و الا فالاصل الاباحة ..
قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
(( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ )) .

ويقول ابن باز في تفسير آية لا إكراه في الدين
أما أهل الكتاب والمجوس فخصوا بقبول الجزية والكف عن قتالهم إذا بذلوها لأسباب اقتضت ذلك، وفي إلزامهم بالجزية إذلال وصغار لهم، وإعانة للمسلمين على جهادهم وغيرهم، وعلى تنفيذ أمور الشريعة، ونشر الدعوة الإسلامية في سائر المعمورة، كما أن في إلزام أهل الكتاب والمجوس بالجزية؛ حملاً لهم على الدخول في الإسلام، وترك ما هم عليه من الباطل والذل والصغار؛ ليفوزوا بالسعادة والنجاة والعزة في الدنيا والآخرة،

ويقول ناصر العمر المشرف العالم على موقع انا مسلم - شرح بلوغ المرام
وحال الكفار معنا على قسمين:
الأول: أهل عهد .الثاني: أهل حرب.
والعهد في الشرع ثلاثة أقسام:
1- عقد جزية وهو: أنْ يقروا على البقاء في ديار المسلمين بشرط بذل الجزية والتزام أحكام المسلمين .
2- عقد أمان وهو: أنْ يعطي أحد المسلمين مشركاً أو جماعةً من المشركين أماناً مؤقتاً لأمرٍ يقتضيه .
3-عقد هدنة وهو : العقد على ترك القتال مدةً معلومة. [كشاف القناع8/259،270] .

إذا علمنا ذلك تبين لنا أنَّ الأصل في الكفار أنَّهم أهل حربٍ مباحةٌ دماؤهم وأموالهم، ولا نحكم بعصمة دمائهم إلا بوجود شيء من العهود السالفة الذكر .
وبتأمل نصوص الشريعة نجدها تقرر هذا الأصل وتؤكده، ولو تتبعناها لطال بنا المقام ولكن منها :
1- قوله تعالى (( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ )) [التوبة :5 ]
2- قوله تعالى ((وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ))[التوبة :36 ]
3- قوله سبحانه (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً )) [التوبة :123]

ففي هذه الآيات علق الأمر بالقتال على وصف الكفر والشرك، فدل ذلك على أنَّ هذا هو الوصف المؤثر في الحكم ولا يمنع من هذا طروء وصفٍ يمنع القتال حتى يزول .
4- ما رواه أبو هريرة – رضي الله عنه- أنَّ رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال: ( أمرت أنْ أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله)[ مسلم/ 134] حيث جعل الغاية التي يقف عندها الأمر بالقتال قول لا إله إلا الله.
5- حديث بريدة – رضي الله عنه- في وصية الرسول – صلى الله عليه وسلم- لمن يؤمره على جيشٍ أو سرية فقال فيما قال: ( اغزوا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله) [ رواه مسلم/4619] حيث علق الأمر بالقتال على وصف الكفر.
قال ابن قدامة – رحمه الله- في تقريره لإحدى المسائل: الأصل إباحة دم الكافر وعدم الأمان. [ المغني21\8]
وقال في مسألة أخرى: لأنَّه مشركٌ لا عهد له ولا أمان؛ فأبيح قتله كغيره. [المغني 20\454]
وقال ابن حجر- رحمه الله- في مسألة قتل المسلم بالذمي:
وأَيضاً إباحة دم الذمي شبهةٌ قائمةٌ لوجود الكفر المبيح للدم والذمة إنَّما هي عهد عارض منع القتل.[ فتح الباري19/371]
فظهر من كلامهم – رحمهم الله- أنَّ العهود العاصمة لدم الكافر إنَّما هي عارضةٌ والأصل عدمها، وإذا عدمت عدم ما يترتب عليها وهو عصمة الدم، فيكون الأصل إباحة دم الكافر، وأما عصمة دمه فحالةٌ عارضةٌ لعروض العهد الذي نقصده.أ.هـ

الأدلة عندي كثيرة لا يمكن حصرها ..وان شئتم لوضعت خمسون دليلاً يستند عليها هؤلاء الأرهابيون لتكفير وهدر دماء الأبرياء.

هذه هي ذهنية الإرهابيين بإختصار - انا لا اتحدث عن شرعية العملية الإجرامية التي ارتكبها المسلمون في كنيسة سيدة النجاة لكنهم بشكل عام قد اسّسوا ايدلوجيتهم من نصوص الدين بدأ من القرآن ومرورا بالسنة النبوية وسيرة الخلفاء وانتهاء بكتب التراث الإسلامي وفتاوي الفقهاء المعاصرين ولذلك نجد النقاش الدائر بينهم دائماً يكون بحجج وبراهين وأدلّه وضعف حجة الطرف الآخر المعارض .قد يكون شيخ عاقل يرفض جريمة سيدة النجاة وكثيرون استنكرها لكن هؤلاء(المشائخ السلفيين) لا يرفضون الفكرة اساسها ولا ماذكره العلماء بالاصل ولكنه يرفض وقت تطبيقها وانه لا يوجد الان جهاد او دولة شرعيه حتى تطبقون احكام الاسلام كاملة وحال لسانهم يقول : إنّ بأفعالكم هذه تستعدون العالم علينا ويجب ان نقتدي في الرسول عندما كان في مكة لم يقاتل احد لكونه كان ضعيفا ولا تود راية وعندما ذهب الى المدينة واشتدّ عوده قاتل غير المسلمين بلا استثناء ..هذا ما يقوله الكثيرين على رأسهم مفتي المملكة العربية السعزدية وإمام أهل السنة عبد العزيز ابن باز .

جاءت فتوى لموقع الإسلام اليوم اجاب عنها الشيخ سعود الفنيسان أستاذاً في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتفسير وعلوم القرآن.

جهاد الطلب وجهاد الدفع باقٍ لم ينسخ، وإنما هو حسب حال الأمة من القوة والضعف، فإذا كانت الأمة قوية في عددها وعُددها فهي مطالبة بالأخذ بنصوص القتل والقتال وغزو المشركين والقعود لهم في كل مرصد؛ ليؤمنوا بالله أو يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون، وإن كانت الأمة ضعيفة مستضعفة كحال المسلمين اليوم فالواجب الأخذ بآيات الصبر والمصابرة وعدم محارشة الكفار وإثارة حميتهم،

وفي موقع(الإسلام سؤال وجواب) موضوع بعنوان (المسلمون ونظرة الناس لهم) اقتطف هذا الجزء المهم من كلام المُفتي الشيخ محمد المنجد

وقد أمرنا نبينا أن نقاتل الكفار عند القدرة والاستطاعة وأن نغزوهم في ديارهم وأن نعطيهم ثلاث خيارات قبل أن ندخل أرضهم : إما أن يسلموا ويكونوا مثلنا لهم ما لنا , وعليهم ما علينا ، أو يُعطوا الجزية وهم أذلة صاغرون ، أو القتال فنستحل أموالهم ونسائهم وأولادهم وديارهم ويكونوا غنيمةً للمسلمين .


قد يعترض احدهم ويقول ولكن الإسلام حرم قتل الأطفالا والنساء والرهبان لذلك الإرهابيون في سيدة النجاة ارتكبوا خطأً؟ اقول له استدلالك خاطيء والا فسّر لي لماذا امر الرسول بقتال اطفال المشركين وقال بحديث صحيح هم منهم عندما كان غير قادر عل هزيمة ابائهم المشركين؟؟
سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم عن نساء و ذراري المشركين,يُبيتون فيُصاب منهم,قال: هم منهم لا حمى إلا لله و لرسوله,و في رواية: هم من آبائهم.

لنرجع لغزواته مثل غزوة الطائف سنة 8 للهجرية وكيف تمت محاصرتها وقطع المياه والاكل وسبل الحياة عنها وعندما رفض اهلها الإستسلام احتموا جميعهم في الحصون وثم نصح سلمان الفارسي الرسول ان يهدم عليهم الحصن عن طريق استخدام المنجنيق واعجب بالفكرة فتم رميهم بها وهدمت الحصون بمن فيها من نساء واطفال وثم تم اقحام الحصن ولهذا استدل الفقهاء على جواز تبييت العدو والإغاره عليهم وحصارهم ولو تم قتل الاطفال والنساء.
.لكن كيف يمكن لنا إقناع هؤلاء الإرهابيون وهم يقرأون في تاريخهم كل ماذكرناه اعلاه كيف نقنعهم وهم يقرأوان سيرة الخلفاء الذين كان بعض منهم متساهلين متسامحين مع اهل الكتاب وثم تشجعوا بإضطهادهم بتحريض من الفقهاء وقاموا بهدم كنائس في بغداد والشام بسبب انها بنيت في اراض محدثه اسلامية او مفتوحة عنوه او ان الحاكم قد بالغ في اكرام اهل الكتاب حتى جعلهم وزراء وثم قام فقيه بتذكير الخليفة بأن ما تفعله حرام فتراجع عن ذلك ليقوم بإذلالهم كما فعل المتوكل وابو جعفر المنصور والمهدي والمقتدر بالله والراضي بأمر الله الذين ضربوا الذل والصغار عليهم والزمهم حتى بغيار ثيابهم ولبس الزنار وعدم اظهار الصلبان ..الخ...فاحكام اهل الذمة لإبن القيم الجوزية او لإبن المغنى والشوكاني تحدثنا انه هدر دم الذمي بسبب تطاول منزله عن منزل المسلم واستباحة دم ومال الذمي اذا أحب مسلمة واقام علاقه معها ..او ارتد عن نصرانيته ليعتنق اليهودية لا يقبل منه بل يكون مسلم او يُقتل ..الخ ,وكذلك تحدثنا عن شرعية هدم الكنائس المستجدة في البلد الذي فُتح عنوه او ارض محدثه عنوه كبغداد مثلاً انشئها المسلمون وهنا يحل هدم كل كنائسها واذا رفضوا ذلك تهدم رغما عنهم..
وأما الأمصار التي مصَّرها المسلمون كالبصرة والكوفة وبغداد فلا يجوز إحداث الكنائس فيها ولو وجدت وأُحدثت وجب هدمها حتى لو اختار الإمام أن يقر أهل الذمة فيها، فلو أقرهم مع الذمة (على أن يحدثوا فيها بِيعة أو كنيسة أو يظهروا فيها خمراً أو خنزيراً أو ناقوساً لم يجز، وإن شرط ذلك وعقد عليه الذمة كان الشرط والعقد فاسداً، وهو اتفاق من الأئمة لا يعلم بينهم فيه نزاع).
أحكام أهل الذمة – ابن قيم الجوزية – 120/2

لذلك الإرهابيين يتخذون هذه القصص كإقتداء بالخلفاء المرضي وتنفيذاً لوصايا الفقهاء والعلماء القدماء فينظرون للواقع المعاصر مخالف لما كان عليه في الماضي.. وهنا المشكلة التي حذرت منها كثيرا انّ الكتب الإسلاميّة هي من تشكّل لنا عقليّة الإرهابيين.



avatar
بولا وديع

النوع : ذكر
نوع المتصفح: :
الجنسية :
المهنة :
الهوايات :
تاريخ التسجيل : 02/09/2009
العمر : 31
المشاركات : 3225
معدل تقييم المستوى : 26
بمعدل : 7386
تاريخ الميلاد : 19/01/1986
الكنيسة او الابراشية : : البطل مارجرجس عين شمس

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قراءة في ذهنية الإرهابيين الإسلاميين -ارهابيو كنيسة سيدة النجاة نموذجاً

مُساهمة من طرف M A R I A M في 20/1/2013, 11:04 pm

مرسى جدا
ربنا يباركك ويساعدك


avatar
M A R I A M

النوع : انثى
نوع المتصفح: :
الجنسية :
المهنة :
الهوايات :
تاريخ التسجيل : 09/10/2012
المشاركات : 324
معدل تقييم المستوى : -1
بمعدل : 423

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى