†† الصفحة الرئيــــسية للمنتـــدى ††




 
الرئيسيةالتسجيلبحـثالمجموعاتقائمة الاعضاءس .و .جاليوميةدخول
شاطر | 
 

 سرقه الأعضاء البشريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
+Bent El3dra+
+ المسئول الرابع عن المنتدى +


النوع: انثى
نوع المتصفح::
الجنسية:
المهنة:
الهوايات:
تاريخ التسجيل: 13/09/2009
العمر: 19
المشاركات: 1156
معدل تقييم المستوى: 9
بمعدل: 1371
تاريخ الميلاد: 03/12/1994
الكنيسة او الابراشية :: بيت ربنا يسوع

مُساهمةموضوع: سرقه الأعضاء البشريه   23/11/2010, 1:33 am

[b]سرقه الأعضاء البشريه

[/b]
ما أثقل الكلام في هذه المأساة، فالحروف تقف عاجزة عن التعبير أمام بشاعتها، فلم يعد هناك حديث بالشارع المصري إلا عن حوادث الرعب التي تنسجها روايات البعض عن ما شاهدوه أو عايشوه أو حتى ما نسجه خيالهم عن وجود عصابات بالشوارع تقوم باختطاف البشر ونزع أعضائهم البشرية وبيعها للمحتاجين الذين يملكون من المال ما يدفعونه لهذه المافيا نظير الحصول على كلية أو بنكرياس أو حتى قرنية، وليس مهما أشلاء الأبرياء التي مزقت من أجل ذلك.

وتتعدد سيناريوهات الهلع التي تتردد في شوارع "المحروسة" ومن أمثلتها : أم تسير بأطفالها الثلاثة فتكتشف في غمضة عين أنهم أصبحوا اثنين فقط، طفلة تخرج من بيتها لشراء بعض الحاجات فتختفي فجأة لتجد نفسها داخل فيلا مهجورة، امرأة تدخل محل ملابس لتتسوق فيحملها "أسانسير" سحري لهوة سحيقة بها مقبرة للأحياء، ومريض يدخل المستشفى في جراحة بسيطة فيخرج من غرفة العمليات فاقدا جزء آخر من جسده.

أحمد حسين ـ أحد ضحايا مافيا تجارة الأعضاء ـ فوجئ بأحد الأشخاص يعرض عليه السفر للخارج عندما علم برغبته الشديدة في ذلك فرح سيد بهذا العرض لكنه فوجئ بالشخص الذي عرض عليه السفر يطلب منه إجراء بعض الفحوصات الطبية والتحاليل كجزء من إجراءات السفر.

وبالفعل قام أحمد بذلك وأخبره الطبيب أن لديه حصوة في الكلي وتحتاج جراحة لإزالتها حتى يتمكن من السفر وطمأنه سمسار الأعضاء أن الجهة التي سيسافر لها ستتحمل نفقات العملية.. علي أن يسددها بعد سفرة وافق الضحية علي الفكرة وأجري الجراحة وبعد أسبوعين من خروجه من المستشفي بدأ يشعر بإرهاق شديد وعدم قدرة علي الحركة وعندما عرض نفسه علي أحد الأطباء أخبره بأن العملية التي أجريت له عملية استئصال كلية وليست إزالة حصوة.

نفس السيناريو تكرر مع طارق الشافعي حيث أخبره سمسار الأعضاء أنه يحتاج إلي فران ماهر مثله للسفر للخارج وبعد إجراء التحاليل الطبية أخبره أنه يعاني من التهابات في الزائدة ويحتاج إلي عملية لإزالتها ثم طلب منه التوقيع علي بعض الأوراق البيضاء بحجة عدم تحمله لمسئولية العملية مؤكدا له أنه إجراء روتيني وبعد خروجه من المستشفي بشهر سقط مغشيا عليه وتم نقله إلي أحد الأطباء والذي أخبره بأن المستشفي الذي أجري به عملية الزائدة سرق كليته.

طريقة أخري أكثر قذارة اتبعها تجار الأعضاء البشرية للإيقاع بضحاياهم تبدأ هذه الطريقة بقيام سيارة بصدم أحد المارة في الشارع ثم يقوم من بداخلها بحمله ونقله إلي أحد الأطباء أو المستشفيات التابعة لهم بحجة إسعافه وهناك يقومون بإجراء جراحة استئصال ما يريدون دون أن يكتشف المريض أنهم يقتلونه إلا بعد خروجه من المستشفي.

وأيا ما كانت حقيقة هذه الروايات فإن الوضع ـ من دون شك ـ ينطوي على خطورة كبيرة جدا ألا وهي اختفاء الشعور بالأمان من الشارع المصري، ولعل الحديث عن هذا الاختفاء لا يعني بالضرورة غياب رجال الأمن، فنحن لا نشكك في تقصير تلك الأجهزة ولكن كما يعرف الجميع أن كثرة انتشار رجال البوليس في منطقة ما، أمر يشيع الذعر أكثر من الراحة النفسية.

وقد تزامن مع تلك الأخبار المفزعة عن الخطف والقتل من أجل سرقة الأعضاء البشرية، رواج نشاط آخر لا يقل خطورة عن الأول ألا وهو تجارة بيع الأعضاء التي باتت تشبه البورصة العالمية، حيث أن لكل "عضو" ثمن، والمسألة بدأت منذ عشرات السنين بتقنين رسمي حددته الحكومة في إمكانية أن يبيع الإنسان دمه، وشيئا فشيئا تطورت الأمور حتى بات من حقك بيع أي جزء في جسمك.. أي جزء، وبالطبع التنازلات تبدأ بالتبرع، فأول الأمر كان نقل الدماء عن طريق التبرع، ثم أخذ شكل التجارة، وبعدها مص الدماء.



وسرع من هذه التجارة الدموية فتوى شيخ الأزهر التي أباحت تبرع الإنسان العادي بأعضائه، وهي أيضا شرعنت نفس الجريمة، فالمسألة تبدأ بالتبرع بالأعضاء، ثم التوصية بنقل أعضائه بعد وفاته لمن يختار، ثم في تطور آخر تشريع الاستيلاء على الأعضاء من المحكوم عليهم بالإعدام، وهذا طبعا ما شجع على قيام التجارة الرائجة للأعضاء التي بدأت من الآخر أي من سرقة الأعضاء بدلا من عناء البحث عن متبرعين أو موصين.

وتشهد تجارة الأعضاء بدافع الفقر رواجا مذهلا في مصر حتى أن البعض يكاد يجزم أن أجساد المصريين تباع بالقطعة في سوق باتت تحكمه عصابات المافيا ولها أباطرة وزعماء يحكمونها، وبلا أدنى شك فإن الضحية دائما هي أجساد الغلابة التي نال منها الفقر والجوع، فلم يجدوا إلا أجسادهم يبيعونها، لان الجوع لا يرحم وبدلا من التسول وسؤال اللئيم يبيع الفقير جسده ليسدد ديونه التي تحاصره وتهدد مستقبله أو ربما نفاجأ فيما بعد لدفع قيمة الدروس الخصوصية.

ومما لا شك فيه أن هذه المافيا ما كان لها أن تزدهر إلا بمساعدة طبيب تخلى عن ضميره وإنسانيته وراح يتعامل مع حرمة جسد هذا المريض أو ذاك كما يتعامل الجزار مع الشاة بعد ذبحها، نعم فهي إذن عبارة عن سوق إجرامية يديرها سمسار وطبيب وممرض ومستشفي.. ضحيتها إنسان له أحلام تبخرت ومستقبل ضاع بمشرط الجراح.

وهنا تطفو على السطح عشرات الأسئلة التي تبحث عن إجابات، من عينتها: كيف تحولت أصابع الرحمة إلي ساطور يمزق البشر.. وما هي القواعد الأخلاقية التي تحكم المهنة.. وهل نحتكم دائما إلي ضمير الطبيب أم نحتاج إلي عقوبات رادعة تقضي علي هذه الجريمة البشعة .

مآس وقصص كثيرة تؤكد أن سماسرة بيع الأعضاء نجحوا في تكوين شبكات وتشكيل عصابات للإيقاع بضحاياهم ونجحوا كذلك في ابتكار أساليب وطرق مختلفة لانتزاع الأعضاء من الأحياء وبيعها.. والترويج لتجارتهم القذرة التي يجنون منها الكثير.

صحيفتا الميل والجارديان الإنجليزية نشرتا منذ فترة تقريراً علي شبكة المعلومات الدولية يؤكد وجود مافيا مصرية لتجارة الأعضاء البشرية، أكد التقرير الذي أعده "جويل باسول" مراسل الصحيفة وجود تسعيرة تحدد أسعار كل عضو بشري.
الفقر سبب رئيسي
وأضاف أن "الكلي" هي أكثر الأعضاء البشرية بيعاً في مصر ويصل سعرها إلي 80 ألف دولار يتم توزيعها بين البائع والجراح وعدد من الوسطاء، وأكد التقرير أن الفقر الذي يعانيه معظم أفراد الشعب المصري هو السبب الرئيسي لانتشار تجارة الأعضاء سعياً لسداد ديونهم وتحسين أوضاعهم المتدهورة.وأضاف التقرير أن قصور اللوائح والقوانين الخاصة بالتبرع أو الاتجار في الأعضاء البشرية شجع علي انتشار هذه العمليات.
واتهم التقرير فتاوى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي والتي عارضها مفتي الجمهورية الأسبق د.نصر فريد واصل بالإسهام في انتشار تجارة الأعضاء البشرية.

وصف التقرير مصر بأنها أصبحت تنافس البرازيل من عمليات تجارة الأعضاء البشرية وأكد أن سكان الأحياء الفقيرة لا تخلو أجساد معظمهم من أثر عملية نقل كلية أو أحد أعضاء جسده، أو على الأقل يبيع دمه كل شهر لأحد بنوك الدم ليستطيع الحصول على ما يعينه على قضاء أيامه.

ووجه التقرير انتقادات حادة للتشريعات الحاكمة لعمليات نقل الأعضاء في مصر، مؤكداً أن العقوبة لا تتعدي سحب ترخيص مزاولة المهنة ممن تثبت إدانته من الجراحين في مثل هذه العمليات، وأشار التقرير إلي وجود فريق قانوني ماهر احترف تخليص المتهمين من القضايا والحصول علي البراءة للجميع.

سرقة الاعضاء البشرية فى مصر
تلك هي احدث انواع السرقة تحولت تجارة الاعضاء البشرية الى سرقة الاعضاء البشرية



الكلية بـ 10 آلاف, وقرنية العين بـ 15 ألفا, وفص الرئة بـ 20 ألفًا.. تسعيرة وضعتها عصابات سرقة الأعضاء البشرية لاصطياد أطفال الشوارع والفقراء, بالاشتراك مع بعض المستشفيات والمعامل الخاصة، وأطباء منعدمي الضمير، وسماسرة باعوا أنفسهم للشيطان داعبوا خيال ضحاياهم بالأموال الكثيرة والشقق وبل وحتى الزواج.
القصة بدأت عندما, أوردت صحيفة "البديل" اليومية على صفحتها الأولى بالكامل محتوى شريط فيديو مصور قالت إنها حصلت عليه من أخصائيين في مشروع تحسين حياة الأطفال الذين صوروه لصالح المجلس القومي للأمومة والطفولة بمصر يحكي فيه عدد من الأطفال والمراهقين تجاربهم مع بيع أعضائهم لمافيا منظمة تتخذ من مستشفى قاهري مقرا لتنفيذ عملياتها.
جرائم بشعة
ويظهر الفيديو طفلين بهما آثار جراحة خيطت ببشاعة وبإهمال في مستشفيات كبيرة ونظيفة، علي حد وصف الطفل رامي 17 سنة، والذي قال:" من حوالي سنة جه زميل لي اسمه إسلام وقال لي فيه مشوار حلو هاتكسب منه دهب حاتبيع كليتك وتمشي بعدها عادي وتبقي أحسن من الأول".
وأضاف رامي أن زميله ذهب به إلي شخص اسمه «أبوسيد» في شارع 25 بشبرا الخيمة وسأله عن سنه فأخبره رامي بأنه في الـ 21 من عمره وأضاف: «أبوسيد» ماصدقش وماكنش معايا حاجة تثبت سني لأني مش معايا حتي بطاقة، بعدين أبوسيد قال إنه حايجوزني ويعمل لي قسيمة زواج، وفعلا جاب واحدة منتقبة وجوزنا وهو اللي كتب قسيمة الزواج وحط عليها صورتي وصورتها»
وواصل حديثه, قائلاً:" والله أنا لحد دلوقتي ماعرفش اسم اللي اتجوزتها ولا حتي شكلها، بعدين «أبوسيد» قاللي إن قسيمة الزواج هاتتكلف 500 جنيه وإني حادفعها من ثمن بيع كليتي وقال لي إن ثمنها 10 آلاف جنيه، بعدين عمل لي اشعات كتيرة بمعهد كبير في الدقي عند كوبري الدقي بالظبط، وعمل تحاليل في عيادة صغيرة قريبة من أمن الدولة، وفضلنا أسبوعين علي كده ومضّاني علي إيصالات أمانة بثمن التحاليل مع إني ماقبضتش حاجة، لكنه كان خايف ما عملش العملية".
وتابع:" بعد الاسبوعين جه أبوسيد أخدني ورحنا مستشفي كبير ونظيف، مش عارف اسمه، وعملت العملية وفضلت ثلاثة أيام في السرير علي ما بدأت أقدر أحرك جسمي وجه بعدها أبوسيد اخدني وركّبني ميكروباص عشان أروح وإداني ثمن الكلية عشرة آلاف جنيه واكتشفت أن نصفهم كانوا مزورين."
فلوس مزورة
أما محمد عبدالبديع وهو الطفل الثاني من ضحايا شبكة المتاجرة بالأعضاء، والذي قضي نحو عامين من عمره في الشارع فبدأ كلامه قائلا: «أنا فوجئت لما عرفت إن رامي باع كليته بس ما استغربتش لما قالي إنهم ضحكوا عليه واعطوا له عشرة آلاف جنيه فقط، وإن حتي المبلغ اللي آخده كان نصه تقريبا مزور لإني عارف إنهم شبكة نصابين كبار ولازم يعملوا كده.. بس رامي قدر يصرف الفلوس المزورة كلها والسليمة لكن ضيعهم في حاجات مالهاش لازمة.
وأضاف:" أنا كنت شايف وعارف كل ده وزعقت كتير لرامي إنه عمل كده، لكن في الفترة دي كان بيقعد معانا علي القهوة دايما عيل اسمه «القوطي»كنت أعرفه من قبل كده بس مكنتش بتكلم معاه وبدأ يظهر كتير مع رامي بعد العملية، وبدأ القوطي يقرب مني ويمشي معايا كتير ويوديني عند ناس شكلها غريب كده كانت أسماؤهم أشرف وأبورامي وحسام، كانوا زي عصابة والأساس فيها كان أبورامي والقوطي، وبدأ القوطي يقنعني إني أعمل العملية وأبيع كليتي وقال إنه هو كمان عملها ووراني مكان العملية وقال إنه أخد عشرة آلاف جنيه وبني بيهم بيت، وفضل بعدها يزن علي أنا كمان إني أعمل العملية وآخد الفلوس أعملّي بيهم مصلحة، ساعتها كان عمري حوالي 19 سنة"
وتابع:" كانت مصلحة القوطي في إنه لما بيجيب حد جديد بياخد حوالي ثلاثين جنيها ثمن مواصلاته وبعد ما العملية تتعمل والكلية تتباع ياخد حوالي ألفين جنيه من السمسار وساعات بيتضحك عليه هو كمان، المهم إن القوطي أخدني وعملت الأشعات في الدقي وعملت تحاليل تانية، بعدها بكام يوم اخدوني عملت العملية وادوني عشرة آلاف جنيه ثم قام محمد وكشف عن مكان العملية ليظهر جرحا تم تخييطه بصورة وحشية ولم تجر عليه أي عمليات تجميل أيضا."
ويضيف محمد, قائلا: «أنا عايز منهم بقية فلوسي، وعايزهم يبطلوا الشغلانة دي وميدمروش حياة حد تاني، كفاية أنا ورامي وزمايلنا الأربعة التانيين، ويا عالم مين تاني، أنا من ساعة ما عملت العملية وأنا تعبان قوي ومرجعتش عادي زي الأول، كمان فيه عيال تانيين عايزين يعملوا العملية ويبيعوا كليتهم بس مش عارفين يوصلوا للناس دي أنا نفسي يتقبض عليهم قبل ما يشتروا كلية حد تاني».
حملة أمنية
ومن جانبها, شنت الأجهزة الأمنية حملة مداهمات على عدد من مستشفيات القاهرة لضبط "مافيا منظمة" لبيع الأعضاء بينها مستشفى معروف بحي الدقي بالقاهرة تمت مداهمته من جانب قوات أمنية صباح الأحد والقبض على عدد من مسؤوليه بعد العثور على 3 ضحايا جدد كانوا يتم تجهيزهم لإجراء عمليات نقل أعضاء بشرية.
كما أجرت قوات أمنية مداهمات لمستشفى آخر بحي مدينة نصر لنفس الأسباب لكن لم يتضح بعد إن كان تم القبض على أحد فيه أو العثور على ضحايا جدد, وصدرت صحيفة "البديل" الأحد صفحتها الأولى بصورتين كبيرتين لجروح بارزة بجسد اثنان من ضحايا مافيا سرقة الأعضاء وأوردت في نفس الصفحة شهادات تفصيلية لهما اعترفا فيها ببيع كل منهما إحدى كليتيه مقابل مبلغ مالي لم يتجاوز 10 آلاف جنيه مصري.
مخالفات قانونية
وقال الدكتور علاء الدين إسماعيل، مدير معهد الكبد وأستاذ الجراحة بجامعة عين شمس، أن نقل قرنية العين من شخص حي جريمة قانونية وأخلاقية، وأوضح أنها تنقل من شخص متوفي بعد 12 ساعة من وفاته، أما الأعضاء التي يمكن نقلها من الأحياء فهي الكلية أو الرئة أو فص من الكبد، ويجب أن يكون نقل العضو بالتبرع وليس بالبيع.
وأضاف:" في لجنة القيم بجامعة عين شمس نجلس مع المتبرع قبل الجراحة للتأكد من أنه لم يحصل علي أموال نظير نقل العضو، ولمعرفة ما إذا كان واقعا تحت ضغط أو تهديد، وما يحدث مع أطفال الشوارع جريمة بكل المقاييس و يعاقب عليها القانون حتي لو حصل الطفل علي مليون جنيه نظير نقل العضو".
وقال الدكتور لطفي عيسى استشاري القلب إن الأطفال الذين سرقت منهم الكلى سيواجهون مشاكل صحية كلما تقدم بهم العمر بينما أكد الدكتور علاء اسماعيل مدير معهد الكبد أن نقل الأعضاء من الأحياء مقابل مبالغ مالية جريمة قانونية وأخلاقية لأن نقل الأعضاء يكون بالتبرع وليس بالبيع.
أما الدكتور فريد إسماعيل, عضو مجلس الشعب فقال إنه قدم أكثر من استجواب في هذه القضية , مشيراً إلى وجود شبكاتٍ إجراميةً تقوم باصطياد فرائسهم من البسطاء المغلوب على أمرهه واقتيادهم إلى مراكزَ طبية مع الوعد بتسفيرهم بعد ذلك للخارج بعقود عمل، ويتم بعد ذلك سرقة كُلاهم وأعضائهم البشرية.
واستنكر النائب هذا العمل الإجرامي والذي وقع ضحيَّته مئات الشباب، وتُوفي العديد منهم بعد هذه العمليات، ووصل الأمر إلى النيابة العامة, وحمَّل عضو الكتلة البرلمانية الحكومة مسئولية تطور هذه الأوكار الإجرامية وعدم متابعتها وكشفهم ومحاسبة المسئولين عن هذا الفعل المُشين, وتساءل قائلاً: "لماذا تُفرِّط الحكومة في حق الشعب الضعيف الذي يحصلون على قُوت يومهم فقط وتسيطر عليه البطالة؟!، ولماذا فشلت في الوصول لأوكار الجريمة والفساد والحدِّ منها؟"

العراق: سرقة الأعضاء البشرية للمعاقين ذهنيا وتصديرها للخارج







بغداد: حذر متحدث باسم الشرطة العراقية من وجود عصابات نشطة تتجول في العراق، تمتهن اختطاف المجانين وسرقة أعضائهم البشرية، بالتعاون مع كادر طبي، وقال إن الشرطة تعمل على التعرف على مكان إجراء العمليات والقبض على الفاعلين.

وقال الرائد علي الموسوي من شرطة بغداد لصحيفة "العرب" القطرية: "إن جرائم سرقة أعضاء المجانين تكررت في العراق خلال الأسابيع القليلة الماضية، لتشمل 21 شخصا تم اختطافهم عبر تخديرهم وسرقة عضو أو أكثر منهم ثم رميهم في الساحات العامة، موضحا أن 14 شخصا منهم فارقوا الحياة بعد ساعات من رميهم في العراء".

وأوضح الموسوي أن كل ما تمتلكه الشرطة من معلومات، هو أن العصابات تلك تقوم ببيع أعضاء المجانين بأسعار خيالية خارج القطر، بالتعاون مع مستشفيات أهلية في دول مجاورة للعراق.

وأضاف: تمكنا من إحباط محاولة إخراج كلية لأحد المجانين عند الحدود مع إيران، كان أفراد العصابة قد اتفقوا مع مستشفى إيراني على بيعها بخمسة آلاف دولار أميركي، لكننا اكتشفنا أن تلك العصابة هي واحدة من سبعة عصابات أخرى تنشط في العراق.

من جهته، قال مصدر طبي في مستشفى بغداد التعليمي العام، إن الشرطة تحقق مع ثلاثة أطباء وعدد من الممرضين يشتبه في تورطهم بإجراء عملية جراحية لاستئصال كلية مجنون بعد الدوام الرسمي في المستشفى.

وأوضح المصدر أن الفريق الطبي يعتقد تعاونه مع إحدى العصابات لقاء مبالغ مالية كبيرة، حيث تقوم العصابة بتسليم المجنون للأطباء المتعاونين معها ليقوموا بإجراء العملية، ويتم بعد ذلك تزوير كتاب طبي بتوقيع مزور يحمل اسم الضحية يتعهد بموافقته على التبرع بكليته.

بدورها، حذرت منظمة الحياة الإنسانية في بغداد العوائل التي تمتلك إعاقات ذهنية في صفوف أبنائها لأخذ الحيطة والحذر، وعدم السماح لأبنائها المعاقين ذهنيا بالخروج إلى الشارع دون مرافقة أحد منهم.

وقالت المنظمة في بيان إن المجانين أصبحوا وسط دائرة الصراع وفقدان الأمن في العراق بشكل مخيف عبر اختطافهم وسرقة أعضائهم. وطالبت المنظمة العراقيين بالاعتماد على أنفسهم في حماية أبنائهم وعدم انتظار القوات الأمنية لتقديم الأمن لهم.

ويرى مراقبون أن الذي شجع على قيام مثل هذه التجارة هو اعمال العنف والقتل والدمار الذي شهده العراق بعد الاحتلال حيث نشطت عصابات الجريمة المنظمة للقيام باعمال يندى لها الضمير الانساني ، من اعمال منكرة من بينها (اختطاف الاطفال) وكذلك المشردين والمجانين كي تنزع منهم الاعضاء البشرية المطلوبة بعد قتلهم ، وتبيع هذه العصابات تلك القطع من اعضاء الجسم بمبالغ خيالية طائلة ، كما تقوم بسرقة الجثث الممزقة المجهولة المعالم والتي لا يوجد من يستلمها ، او سرقة الجثث بعد دفنها بقليل.

تقول تقارير إن هذه التجارة نمت خلال سنوات الحصار الاقتصادي الذي فرضته الولايات المتحدة بعد احداث عام 1990 لكنها بقيت محصورة في نطاق بيع الكلى فقط وفي حدود ضيقة، وحصلت النقلة النوعية في هذه التجارة بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003 حيث اكتسح الفقر والعوز نسبة كبيرة من شرائح المجتمع العراقي، واضطر بعضهم إلى بيع كليته مقابل ثمن زهيد قياساً بأسعار مثيلاتها في دول الخليج والعالم، وأغرت هذه الأسعار المافيات الدولية العاملة في تجارة الأعضاء البشرية وشجعتها على افتتاح أفرع خفية في البلاد تعمل على تامين البضاعة المطلوبة للزبائن الدوليين.

وأسهمت التفجيرات والسيارات المفخخة وأحداث العنف الدامي في بروز تجارة مماثلة تستهدف باقي الأعضاء البشرية التي تنتزع من الجثث المجهولة التي لم يمر على وفاتها أكثر من ساعتين ويتم حفظها في أوان طبية مخصصة لهذا الغرض تحميها من التلف لحين نقلها إلى جهة الشراء ويكون الثمن بحسب أهمية العضو.



اعترفت مشيرة خطاب وزيرة الدولة للأسرة والسكان بوجودظاهرة الاتجار بالأطفال فى مصر، وقالت ان الهجرة غير الشرعية أحد مغذيات هذه التجارة ويقع هؤلاء الأطفال فريسة للعصابات المنظمة بالخارج حيث يتم استغلالهم فى الأعمال غير المشروعة ، معلنة أن هناك 200 قاصر هاجروا إلى ايطاليا دون ذويهم خلال 2008.وكان العديد من المواطنين ، خاصة في صعيد مصر، قد تقدموا ببلاغات إلى الشرطة فى الفترة الماضية، تفيد بخطف أطفالهم، كما سرت حكايات عن قتل الأطفال وبيع أعضائهم، مما أدى إلى حالةٍ من الذعر.
ووصل الأمر إلى أن تظاهرت نحو 300 أسرة في قرية أبطوج، بمركز بني مزار محافظة المنيا احتجاجًا على ما اعتبروه تخاذل رجال الشرطة في البحث عن الأطفال المخطوفين.
وخلال حلقة نقاشية عن ظاهرة تجارة الأعضاء عقدت بالمجلس القومي لحقوق الإنسان ، حذر عضو المجلس نبيل حلمي من "أن مصر أصبحت في مصاف الدول سيئة السمعة، واحتلت المركز الرابع في الاتجار بالبشر بعد الصين والفلبين وبنجلاديش"، وتحدث عن "وجود عصابات منظمة تعمل في الاتجار والسمسرة، مما أنشأ ما يسمى بـ"سياحة تجارة الأعضاء" لصالح الأثرياء العرب داخل مصر".
وأوضحت خطاب أن لجان الحماية التى نص قانون الطفل على تشكيلها ستلعب دورا فى الحد من الجرائم الخاصة بالأطفال ، مشددة على أهمية الحفاظ على حقوق الأطفال ضحايا الاتجار وتوفير الإجراءات الكفيلة بتأمينهم وحمايتهم .
جاء ذلك السبت خلال افتتاح الوزيرة مشيرة خطاب الدورة التدريبية لضباط أمن الموانئ والتى نظمها المجلس القومى للطفولة والأمومة بالتعاون مع وزارة الداخلية ، وذلك فى اطار نشاط وحدة مناهضة الاتجار بالأطفال التى انشأها المجلس .
وأكدت خطاب أن يقظة ضباط أمن الموانئ فى الحيلولة دون وقوع ظاهرة الاتجار على الأراضى المصرية من خلال تكثيف الجهود وتشديد الرقابة على المنافذ ، أحد ركائز التصدي لظاهرة الاتجار بالأطفال ، موضحة أن مصر لا تقع فى المنطقة الحمراء فيما يتعلق بالاتجار بالأطفال فهى ليست دولة مصدرة أو مستوردة لهذه الظاهرة .

وأوضحت وزيرة الدولة للأسرة والسكان أن جهود مصر فى مكافحة الإتجار بالأطفال والأمهات ليست وليدة اليوم فقد بدأت جهود المجلس القومى للطفولة والأمومة منذ سنوات فى القضاء على العديد من الظواهر السلبية ومنها عمالة الأطفال ، وأطفال الشوارع ، الزواج المبكر ، والزواج القصرى والتى تندرج تحت الاتجار بالبشر بمفهومه الحديث وتوجه هذه الجهود بإنشاء المجلس وحدة لمناهضة الاتجار بالاطفال .
وقالت إن تعديلات قانون الطفل كفلت الإطار التشريعى لحماية الأطفال من هذه الجريمة من خلال وضع توصيف وعقوبة صارمة لها بنص المادة التى تم نقلها إلى قانون العقوبات برقم 291 والتى تجرم الاتجار بكافة صوره .
وأضافت الوزيرة أن التعديلات تضمنت كذلك رفع سن عمل الأطفال إلى 15 عاما وقدمت رؤية جديدة تنص على أن الأصل هو حظر عمل الأطفال والعمل هو الاستثناء ، وأن يصدر قرار من الوزير المختص بتحديد الأعمال التى يجوز للطفل العمل بها مع الإسترشاد بالاتفاقيات الدولية الملزمة الخاصة بحظر أسوأ اشكال عمل الأطفال ورفع الحد الأدنى لتوثيق الزواج للفتاة إلى 18 عاما وحق الأم فى تسجيل وليدها واستخراج شهادة ميلاد له .
وتناولت الدورة التدريبية التعريف بقضية الاتجار فى الأطفال والجهود التى اتخذتها مصر لمحاربتها والجوانب القانونية والاجتماعية والاقتص


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
+Bent El3dra+
+ المسئول الرابع عن المنتدى +


النوع: انثى
نوع المتصفح::
الجنسية:
المهنة:
الهوايات:
تاريخ التسجيل: 13/09/2009
العمر: 19
المشاركات: 1156
معدل تقييم المستوى: 9
بمعدل: 1371
تاريخ الميلاد: 03/12/1994
الكنيسة او الابراشية :: بيت ربنا يسوع

مُساهمةموضوع: رد: سرقه الأعضاء البشريه   23/11/2010, 2:19 am

وتناولت الدورة التدريبية التعريف بقضية الاتجار فى الأطفال والجهود التى اتخذتها مصر لمحاربتها والجوانب القانونية والاجتماعية والاقتصادية للمشكلة وسبل حماية الأطفال من الاتجار وتوصيف تعديلات قانون الطفل لهذه الجريمة والعقوبات التى نصت عليها والاتفاقيات الدولية والبروتوكولات المكملة ومنها اتفاقية حقوق الطفل وبروتوكوليها الاختياريين.

[b]


6 آلاف دولار ثمن العضو

وقالت صحيفة الوطن السورية إن العصابة تتزعمها فادية "26 سنة" وهى لا تتقن القراءة والكتابة وتعمل بالتنسيق مع سوريين من مدينة حلب يقيمان فى القاهرة لإرسال الأشخاص الراغبين فى بيع إحدى الكليتين بمقابل مادى ضئيل لا يتجاوز 300 ألف ليرة سورية أى ما يعادل 6 آلاف دولار، ويتم البيع لمرضى خليجيين.

العمليات الجراحية كانت تتم بالقاهرة

وكشفت التحريات أن معظم الأشخاص الذين يبيعون كلاهم يسكنون فى حى السكرى الشعبى بحلب وتربطهم علاقة صداقة أو قرابة بعضهم ببعض ويوحّدهم الفقر والجهل وضعف التعليم.وأوضحت التحريات أن زعيمة العصابة استغلت بمساعدة زوجها حاجة هؤلاء الفقراء للمال لشراء منازل يقيمون بها أو تأهيل بعضهم للزواج وتكفلت بمصاريف السفر ذهابا وإيابا والإقامة فى القاهرة لإجراء العمل الجراحى فى أحد مستشفياتها الخاصة بعد التوقيع على عقد تبرع بالكلية بدون الحصول على أجر مادى.

غياب الامن والتوعية وبلغ عدد المتورطين فى العملية 13 فردا ومازال المتهمان المقيمان فى القاهرة متواريين عن الأنظار بعد تقدم السلطات السورية بطلب ملاحقتهما عبر الإنتربول الدولى.ويذكر أن هذه الحالة هى الأولى من نوعها التى يتم الكشف عنها فى مدينة حلب التى تشمل 22 منطقة سكن عشوائى يغلب على سكانها الفقر والأمية، الأمر الذى يدفع العديد منهم إلى الجريمة وتعاطى الحبوب المخدرة والمتاجرة بالأعضاء البشرية فى ظل غياب حملات التوعية الرادعة لتفاقم المشكلة.

[/b]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
+Bent El3dra+
+ المسئول الرابع عن المنتدى +


النوع: انثى
نوع المتصفح::
الجنسية:
المهنة:
الهوايات:
تاريخ التسجيل: 13/09/2009
العمر: 19
المشاركات: 1156
معدل تقييم المستوى: 9
بمعدل: 1371
تاريخ الميلاد: 03/12/1994
الكنيسة او الابراشية :: بيت ربنا يسوع

مُساهمةموضوع: رد: سرقه الأعضاء البشريه   23/11/2010, 2:30 am



سقوط أخطر عصابة لتجارة الأعضاء البشرية بين مصر وسوريا





كشفت صحيفة الشروق فى عددها الصادر اليوم عن سقوط عصابة لتجارة الأعضاء البشرية بين مصر وسوريا , حيث وصل عدد ضحايا تلك العصابة إلى 150 سوريا خلال عام واحد .

عصابة من 13 فردا

قالت الشروق ان السلطات الأمنية فى سوريا اعتقلت عصابة مكونة من 13 فردا بمدينة حلب شمال دمشق، تخصصوا فى تجارة الأعضاء البشرية واستغلال فقراء الأحياء الشعبية بسوريا وإحضارهم إلى القاهرة لاستئصال كلاهم فى مستشفى استثمارى كبير بالقاهرة وبيعها لمرضى خليجيين، ووصل عدد ضحايا تلك العصابة إلى 150 سوريا خلال عام واحد.

زعيمة العصابة .. امرأة

وكشف العميد حسان على، مدير الإدارة العامة لمكافحة الإتجار بالأعضاء فى وزارة الداخلية السورية فى اتصال هاتفى مع صحيفة "الشروق" إن تلك العصابة تمارس عملها منذ أكثر من عامين، وتوافرت المعلومات لدى إدارة مكافحة تجارة الأعضاء من خلال بلاغات أولية وردت من بعض الأهالى الذين رفضوا إغراءات أفراد تلك العصابة فتوجهوا إلى شرطة حلب، وأبلغوا عنها، وتم تشكيل فريق بحث للتقصى وراء الأمر، حتى تم القبض على زعيمة العصابة وهى سيدة، توالت عملية القبض على بقية أفرد العصابة، وتبين وجود اثنين من أفراد العصابة بالقاهرة.

الانتربول المصري يتدخل

وأكد أنه تمت مخاطبة الانتربول المصرى للقبض على هذين الشخصين المقيمين فى القاهرة حتى الآن وهما سوريان، وتم رصد مكان إقامتهما وستعلن السلطات المصرية القبض عليهما قريبا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

سرقه الأعضاء البشريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
†† الصفحة الرئيــــسية للمنتـــدى †† :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-