كنيسة الانبا تكلا هيمانوت الحبشى بالزقازيق


هل تتفق أكتشافات علم الآثار مع ما جاء فى الكتاب المقدس ؟

اذهب الى الأسفل

هل تتفق أكتشافات علم الآثار مع ما جاء فى الكتاب المقدس ؟

مُساهمة من طرف ابن الكنيسة في 28/11/2010, 5:09 pm

سلام المسيح

حاول الكثيرين التشكيك فى صحة الاحداث والآماكن المذكورة فى الكتاب المقدس

ولكن جاءت أكتشافات علم الآثار الحديث تؤكد صحة ما جاء فى الكتاب المقدس عن أحداث وشعوب ومدن وأماكن وعادات وتقاليد

وسنحاول عرض بعض منها فى هذا المقال .



avatar
ابن الكنيسة
+ المسئول الاول عن المنتدى +

النوع : انثى
نوع المتصفح: :
الجنسية :
المهنة :
الهوايات :
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 28
المشاركات : 6083
معدل تقييم المستوى : 42
بمعدل : 12991
تاريخ الميلاد : 19/01/1990
الكنيسة او الابراشية : : الانبا تكلا بالزقازيق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://avatakla.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل تتفق أكتشافات علم الآثار مع ما جاء فى الكتاب المقدس ؟

مُساهمة من طرف ابن الكنيسة في 28/11/2010, 5:11 pm

شهادة علم الآثار:



منذ القديم كانت الأسفار المقدسة عرضة لتهجُّمات الكثير من المشككين، لأنها تتعارض مع أفكارهم ، ولهذا حاول كثيرون منهم أن يجدوا فيالآثار والنقوش القديمة ما يخالف النصوص المقدسة ، ولكن الاكتشافات جاءت مخيبةلآمالهم لأن النقوش التي عثر عليها الباحثون في فلسطين وما بين النهرين كلها تؤيدما ورد في الكتب المقدسة ، حتى أن كثيرين من الملحدين رجعوا إلى الإيمان لأن الآثارالتي اكتُشفت شهدت بصحة النصوص الكتابية

كان الاعتقاد السائد لدى الباحثينأن الكتابة لم تكن مستعملة في فلسطين قبل العام 540 قبل الميلاد أي أن موسى وعدداًآخر من رجال العهد القديم لم يكتبوا أسفارهم بأيديهم ، كما أن الملحدين ادَّعوا بأنكَتَبة التوراة قد بالغوا في وصف أحداث وحضارة الشرق إلى حد يفوق التصديق ، نظراًلمغايرة هذه الأسفار لأقوال المؤرخين القدماء




ولكن الاكتشافات الحديثة نقضتنظرياتهم تماماً لأنها جاءت مؤيدة تماماً لصحة الأسفار الإلهية في كل ما ورد فيهاعن حضارة مصر وبابل وأشور ، وقد ثبتت كل ما ذكرته عن سنحاريب ، وتغلث فلاسر ،ونبوخذنصر ، وغيرهم



وإنه ليبهجنا أن تتيح لنا هذه الاكتشافات أن نرى لوحاتنُقشت فيها الحروف التي كان يكتب بها موسى ويشوع وعزرا وصموئيل وغيرهم ، وأن نتأكدأن الكتابة كانت معروفة في عهد إبراهيم وموسى وأيوب ونحميا ، كما في أيامنا



ومما يسعدنا أنه تم في زمننا قول المسيح إن الحجارة تتكلم ، والواقع أنهاتكلمت بما حوته من نقوش سجل فيها معظم الحوادث المهمة التي جاء الكتاب المقدس علىذكرها مثل :



ـ 1 ـ قصة التكوين:



لقد جاء في النقوش البابلية والأشورية كتاباتمذهلة عن رواية التكوين لأنها جاءت متفقة مع ما جاء في الكتاب المقدس ولا تختلفعنها إلا ببعض الألفاظ فمثلاً يقول الكتاب المقدس إن الله عمل النورين العظيمين ،النور الأكبر لحكم النهار، والنور الأصغر لحكم الليل والنجوم ( تك 1: 16 ) وتقولالنقوش البابلية إن الله صنع السدوم والكواكب



الكتاب المقدس يقول إن اللهخلق البهائم والدبابات كأجناسها ( تك 1: 24 ) واللوحات البابلية تقول إن مجمعالآلهة خلق هذه الحيوانات



الكتاب المقدس يقول إن الله خلق الإنسان من ترابالأرض ( تك 2: 7 ) وقصة بابل تقول إن الإله مردوخ خلق الإنسان من اللحم والعظام



ـ 2 ـ تعدد الآلهة:


يقول الكتاب المقدس إن البشر ارتدوا عن الله الحيوعبدوا آلهة متعددة مما حدا بالأنبياء إلى بذل المحاولات لإرجاع الناس إلى عبادةالإله الواحد، أما العلماء الملحدون فزعموا أن الإنسان منذ البداية يعتقد بتعددالآلهة ، وبقيت هذه النظرية سائدة لدى الكثيرين إلى أن دحضها الدكتور س . هربرت ،وهو أحد أعلام الحفريات وأستاذ الدراسات الأشورية في جامعة أكسفورد فقد قال هذاالعلامة إن عقيدة الوحدانية في الديانات السامية والسومرية قد سبقت العقيدة بتعددالآلهة



وكذلك الاكتشافات الحديثة دحضت الرأي الذي كان سائداً في بعضالأوساط العلمية ، والذي مفاده أن عقيدة التوحيد في الديانة اليهودية لم تكن موجودةقبل أن ينادي بها أنبياء القرن السابع أو الثامن قبل المسيح ، فأكدَّ عدد عديد منالنقوش أن موسى نادى بعقيدة التوحيد قبل أن يدخل العبرانيون أرض كنعان



ـ 3ـ قصة الطوفان:



قدَّم عِلم الآثار من الحفريات البابلية قصة رائعة للطوفان ، تتفقمع ما جاء عنها في سفر التكوين ، فقد ذكر في كل من النصين ، التوراتي والبابلي، أنالطوفان وقع بترتيب إلهي ، وفي كل من الروايتين يحذر بطل القصة من كارثة مزمعة أنتقع على العالم وبعد التحذير بنى فلكاً له ولعائلته ، ثم أخذ معه حيوانات إلى الفلك، اثنين من كل جنس ذكراً وأنثى لاستبقائها ، وحين هدأت العاصفة وانسدت ينابيع الغمراستقر الفلك على قمة جبل فأرسل البطل طيوراً للاستكشاف ، وفي نهاية الطوفان قدمقرباناً لله ، فاستجاب الله له وأكّد له الأمان.





ـ 4 ـ أور الكلدانيين:



قبل التنقيب في أراضي العراق ، لم يكن علماء الكتاب المقدس يعلمون مدى الحضارة التيوُجدت هناك والتي دلت على أن تلك الأرض القفراء كانت يوماً جنة ، وقد قامت في وسطها عاصمة لأمة عريقة في الحضارة ، ومما أكدته الحفريات هناك أنه في أحقاب التاريخ البعيدة وفد السومريون إلى تلك البقعة واستوطنوهاوأنشأوا فيها حضارة عظيمة



أما عن ديانتهم فكانوا يؤمنون بتعدد الآلهة وكان لكل عائلة صنمها الخاص ، وهذا يفسر لنا تصرُّف راحيلحين سرقت آلهة أبيها ، قبلهربها مع زوجها يعقوب (تك 31: 27-32)



وقد أثبتت لنا تلك الحفريات أنإبراهيم لم يكن مجرد شيخ قبيلة بدوية ، من سكان الخيام، بل كان ينتسب إلى شعب عريقفي مدنيته ، كان يسكن في حاران وهذا يتفق تماماً مع نص الكتاب المقدس ( تك 11: 28 – 33 )



وإذا تأملنا في رحلة إبراهيم الطويلة نرى أن أبا المؤمنين مربدوثان وبيت إيل وشكيم ، وهي مدن ورد ذكرها في الكتاب المقدس

ودلَّت الآثارالمكتشفة في فلسطين على صحة ما جاء في الكتاب المقدس عن المنطقة الواقعة جنوب البحرالميت ، التي قضى فيها إبراهيم ردحاً من الزمن ، والتي كانت مزدهرة ومزدحمة بالسكان في عهد إبراهيم



ـ 5 ـ قصة يوسف:



كان يوسف فريسة لمكيدة قاسية دبرها إخوته ،فقد باعوه إلى إحدى قوافل مصر ولكن إذ كان باراً ، جعل الله الأشياء تعمل معاًلخيره فقد وجد نعمة في عيني فرعون ، فرفعه وجعله وزيراً لخزانة مصر، وقد تأكدت هذهالقصة بتأييد لوحة اكتُشفت في مقبرة أحد عظماء مصر ، المدعو ألقاب والذي كانمعاصراً ليوسف ، فقد قرأ العلماء في هذه اللوحة أن مجاعة رهيبة حدثت في أيامه وأنالدولة وزعت على الشعب الغلال التي اختزنها وزير الخزانة في سني الخصب ، ومقابل ذلكاستولت الدولة على أملاكه ، وهذه الرواية توافق تماماً ما جاء في ( تك 47: 18-22 )





ـ 6 ـ عبودية العبرانيين في مصر:



اكتشفت في مصر منحوتة ، يعود تاريخها إلى تحتمس الثالث ، تمثّل العبرانيين وهم يقومون ببناء هيكل لفرعون ، وكذلك اكتُشفت عدةخرائب تبلغ سماكة جدران الأبنية فيها ثمانية أقدام ، وهي مبنية باللبن الممزوجبالتبن ، والمجفف بحرارة الشمس ، وهذا الاكتشاف يؤيد ما جاء في ( خر 5: 7 )



ـ 7 ـ خروج العبرانيين من مصر:


عثر في تل العمارنة عام 1888 على لوحة منقوشة بالخط المسماري ، كان حكام فلسطين قد أرسلوها إلى فرعون مستنجدين بهلمساعدتهم ضد غزوات شعب خطير ، دُعي باسم عبيرو ، الذي معناه العبرانيون


ـ 8 ـ موسى والناموس:


كان الاعتقاد السائد لدى بعض العلماء أن الناموس يعود إلى فترةلاحقة لزمن موسى ، إلا أن التنقيب عن الآثار الذي قام به العالم ده مورجان عام 1884أيد الكتاب المقدس في قوله إن الناموس أُعطي بموسى ، فقد اكتشف هذا الباحث كنزاً منالمخطوطات في قصر شوشن ، المذكور في سفر أستير ، أيَّدت ما جاء في الكتاب المقدس عنناموس موسى



ـ 9 ـ قصص الكتاب عن بعض الشعوب القديمة:



اكتُشف في رأس الشمرة، على بعد عشرة أميال شمال اللاذقية بقايا مدينة أوغاريت ، التي تأسست عام 2000 قبلالميلاد، وعثر فيها على مئات من الألواح تؤيد قصص الكتاب المقدس عن الفرزيينوالحيويين والحثيين


ـ 10 ـ لوحات مصرية تثبت وجود الحثيين :



إلى عهد قريب كان علماء التاريخ يشكون في وجود الحثيين ، الذين اشترى إبراهيم منهم مغارةالمكفيلة ، وجعلها مقبرة لزوجته سارة (تك 23: 8-9) وبقي هذا الشك إلى أن عثر على أخبارهم في لوحات أثرية مصرية ، وتذكر إحدى هذه اللوحات أن معركة دارت بينهم وبين قوات رمسيس الثاني بالقرب من قادش عام 1287 قبل الميلاد.



avatar
ابن الكنيسة
+ المسئول الاول عن المنتدى +

النوع : انثى
نوع المتصفح: :
الجنسية :
المهنة :
الهوايات :
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 28
المشاركات : 6083
معدل تقييم المستوى : 42
بمعدل : 12991
تاريخ الميلاد : 19/01/1990
الكنيسة او الابراشية : : الانبا تكلا بالزقازيق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://avatakla.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل تتفق أكتشافات علم الآثار مع ما جاء فى الكتاب المقدس ؟

مُساهمة من طرف Dя M!DO في 5/12/2010, 11:08 am

منتهى الشكر

الرب يبارككم

رائع جداا


avatar
Dя M!DO

النوع : ذكر
نوع المتصفح: :
الجنسية :
المهنة :
الهوايات :
تاريخ التسجيل : 03/09/2009
العمر : 38
المشاركات : 240
معدل تقييم المستوى : 1
بمعدل : 386
تاريخ الميلاد : 16/10/1979
الكنيسة او الابراشية : : اول الرهبان / الانبا انطونيوس

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى