كنيسة الانبا تكلا هيمانوت الحبشى بالزقازيق


قبل ان يكون ابراهيم أنا كائن ( هولى بايبل ) هل هى دليل ألوهية المسيح

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

اذهب الى الأسفل

قبل ان يكون ابراهيم أنا كائن ( هولى بايبل ) هل هى دليل ألوهية المسيح

مُساهمة من طرف ابن الكنيسة في 28/11/2010, 5:13 pm

سلام المسيح

يثير الكثير من المشككين الكثير من التساؤلات حول هذة العبارة للرب يسوع المسيح له كل المجد

هل هى دليل ألوهية ؟
هل هى دليل على ازلية المسيح ؟
كيف كتب هذا النص فى اللغة الاصلية ؟

سنجيب على كل هذة الاسئلة من خلال بحث للدكتور ( هولى بايبل )



avatar
ابن الكنيسة
+ المسئول الاول عن المنتدى +

النوع : انثى
نوع المتصفح: :
الجنسية :
المهنة :
الهوايات :
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 28
المشاركات : 6084
معدل تقييم المستوى : 42
بمعدل : 12992
تاريخ الميلاد : 19/01/1990
الكنيسة او الابراشية : : الانبا تكلا بالزقازيق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://avatakla.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قبل ان يكون ابراهيم أنا كائن ( هولى بايبل ) هل هى دليل ألوهية المسيح

مُساهمة من طرف ابن الكنيسة في 28/11/2010, 5:14 pm

قبل ان يكون ابراهيم انا كائن



يوحنا 8: 58

قال الرب يسوع له كل المجد " قال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون ابراهيم أنا كائن "


الشبهة:

يشكك البعض في معني هذا العدد

وفي الحقيقه لم اهتم بما قاله المشككين لانهم داروا في حلقات مفرغه كثيره جدا

ولكن ملخص الذي اريد ان اتكلم عنة

1 لماذا حاول اليهود رجم المسيح عندما قال قبل ان يكون ابراهيم انا كائن ؟

2 هل هذه المقولة اعلان لاهوتة ؟

3 مقارنة عن الموجودين قبل ابراهيم مثل اخنوخ والشيطان


الرد:


لندرس معا هذة الاعداد

8: 12 ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا انا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة

وبدأ يسوع يكلم اليهود ( ومن دقة التعبير الكتابي انه كتب هنا يسوع فقط لانه يكلم اليهود الذين لم يؤمنوا بعد بانه المسيح وارجوا الرجوع الي اهمية لقب المسيح في ملف المسيح في الفكر اليهودي ) فقال او شئ في هذا الحوار

أنا هو نور العالم

وترجمت في التراجم المختلفة :


KJV-1611) Then spake Iesus againe vnto them, saying, I am thelight of the world: he that followeth mee, shall not walke in darkenesse, but shall haue the light of life.


ولم تختلف كل الترجمات الانجليزية عن هذا المعني "انا هو نور العالم "

وفى النص اليوناني :


GNT-TR) παλιν ουν ο ιησους αυτοις ελαλησεν λεγων εγω ειμι το φως του κοσμου ο ακολουθων εμοι ου μη περιπατησει εν τη σκοτια αλλ εξει το φως της ζωης


ايجو امي تو فوس تون كوسمون

انا هو نور العالم

وماذا تعني هذه الكلمه لليهود ؟

لنري بعض الاعداد من العهد القديم الواضحة :

اش 60: 1 قومي استنيري لانه قد جاء نورك ومجد الرب اشرق عليك.

اش 60: 2 لانه ها هي الظلمة تغطي الارض والظلام الدامس الامم.اما عليك فيشرق الرب ومجده عليك يرى.

اش 60: 3 فتسير الامم في نورك والملوك في ضياء اشراقك

وايضا

اش 9: 2 الشعب السالك في الظلمة ابصر نورا عظيما.الجالسون في ارض ظلال الموت اشرق عليهم نور.

وعن المسيا المنتظر :

اش 42: 6 انا الرب قد دعوتك بالبر فامسك بيدك واحفظك واجعلك عهدا للشعب ونورا للامم

اش 42: 7 لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس المأسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة

وهنا بدأ المسيح في توضيح من هو, انة المسيا المنتظر هو الله الظاهر في الجسد هو مجد الله وحلولة نور للعالم فقال انا هو نور العالم

وهو ايضا تذكرة لهم بانة هو الذي كان يسير امام اباؤهم في عمود النار ينير لهم

فيقول عن نفسه ايجو امي التي تعني انا هو ولتأكيد ان التعبير عن الله نري الصفه المرتبطه بكلمة ايجوا ايمي فلما نري ان السيد المسيح يصف نفسة ( انا هو ... نور العالم ) صفة مطلقة تطلق علي الله فقط ولا تطلق علي البشر

ويؤكد ذلك انه سيفيض بنوره علي العالم ويعطي حياه بقولة من يتبعة فيكون لة نور الحياة

وهنا انزعج اليهود جدا واعترضوا وقالوا :

8: 13 فقال له الفريسيون انت تشهد لنفسك شهادتك ليست حقا

فقالوا ان كلامه بدون دليل لانه يشهد لنفسه ( وهذا ما اعتدناه من اسلوب الشيطان واتباعه التشكيك وعندما يقدم فكر صحيح يدعون انه بدون دليل )

8: 14 اجاب يسوع و قال لهم و ان كنت اشهد لنفسي فشهادتي حق لاني اعلم من اين اتيت و الى اين اذهب و اما انتم فلا تعلمون من اين اتي و لا الى اين اذهب

وهنا يجيبهم يسوع بعدما شرح لهم سابقا في يوحنا 5 أن الذي يشهد له باستمرار الاب والكتاب وهو مستمر ايضا ولانه في الاب والاب فيه فشهادته حق ولتاكيد ذلك وايضا شرحا للاهوتة ومصدرة انه يعلم وجودة قبل تجسده ويعرف ابديتة بعد قيامته ليس كاي انسان لايعلم من هو قبل ولادتة لانة كان لا شئ وبعد موتة لانة لايستطيع ان يعرف العالم الروحاني كل المعرفة

فالمسيح ازلي ابدي اما البشر فلهم بداية لايعلمون ما قبلها وبعد موتهم لا يدركون بالكامل

8: 15 انتم حسب الجسد تدينون اما انا فلست ادين احدا

لانهم عن دون فهم ولا ادراك ادانوة رغم انه هو الديان الحقيقي الذي لم يأتي وقت عملة كديان بعد

فيقول لهم انهم بحسب الجسد لانهم جسدانييون اما هو فهو لازال في مجيئة الاول مجيئ الفداء وليس مجيئ الدينونة ولكنه يعلن انه سيأتي للدينونة فيقول

8: 16 و ان كنت انا ادين فدينونتي حق لاني لست وحدي بل انا و الاب الذي ارسلني

ويوضح ان دينونتة لن تكون بمقاييس بشرية بل بمقياس الهية لانه هو والاب واحد وهو الرسالة المرسل من الاب والكلمة المرسل من الله وتجسد بيننا وهو يؤكد ما قاله في يوحنا 5 ان شهادته حق بأنه هو الله نور العالم لان هذه هي شهادة الابن والاب ايضا

ويؤكد ذلك بقولة :

8: 17 و ايضا في ناموسكم مكتوب ان شهادة رجلين حق

8: 18 انا هو الشاهد لنفسي و يشهد لي الاب الذي ارسلني

وهنا نري مره اخري اخري انا هو ايجو ايمي ولكنه يضيفها الي الشاهد ( هو الشاهد الامين ) وشهادته ازلية ابدية لذلك فهو شاهد اي باستمرار وليس يشهد مؤقتا زمنيا فقط

ويقول ان الاب يشهد له باستمرار وهنا يضع نفسه في مرتبة المساواه فهو واحد مع الاب ومساوي للاب ومرسل من الاب

8: 19 فقالوا له اين هو ابوك اجاب يسوع لستم تعرفونني انا و لا ابي لو عرفتموني لعرفتم ابي ايضا

فسالوه سؤال ينم عن رفضهم واستهانه بكلامة فقالوا اين هو ابوك وينكرون اي علاقه بينة وبين الآب . فيجاوب ويشرح انهم لم يدركوا ان يسوع هو المسيح لانهم مصرين ان يحكموا بطريقه بشرية حرفية خاطئة وهذا بسبب انهم لم يعرفوا الاب ولم يحيوا في وصاياه ومعرفة بمعني لم ينفذوا وصاياة وبالطبع انهم لم يروا الاب لان الاب هو الوجود الالهي والابن المتجسد هو اعلان لهذا الوجود صورة الله الغير منظور لذلك من يدرك نور المسيح يعرف الآب لآن ( لااحد ياتي الي الاب الا بي يوحنا 14: 6 )

8: 20 هذا الكلام قالة يسوع في الخزانة و هو يعلم في الهيكل و لم يمسكه احد لان ساعتة لم تكن قد جاءت بعد

ويكمل السيد المسيح قائلا بعد انتهاء الحوار الاول الذي اغضب اليهود وهو اعلان في بيتهم في الهيكل و ايضا كان فيه توضيح لطبيعتة واضح ولكنهم انكروا ذلك واعتبروة اعلان غير صحيح وبدون ادلة

8: 21 قال لهم يسوع ايضا انا امضي و ستطلبونني و تموتون في خطيتكم حيث امضي انا لا تقدرون انتم ان تأتوا

يوضح المسيح انه يعلم زمن صلبة ويعلم انهم سيرفضوة

ومن هو الذي ينتظره اليهود ويطلبوه باستمرار حتي الان ؟ هو مجيئ المسيا فيؤكد مرة اخري لهم انه المسيا لكنهم لا يفهمون وبسبب رفضهم تحسب لهم خطية ولانة سماوي من يقبلة يتغير في المجيئ الثاني اما من يرفضة فلن يعاين ملكوت السموات

ولكن اليهود لم يفهموا ما قصد من ذلك فقالوا :

8: 22 فقال اليهود العله يقتل نفسة حتى يقول حيث امضي انا لا تقدرون انتم ان تأتوا

8: 23 فقال لهم انتم من اسفل اما انا فمن فوق انتم من هذا العالم اما انا فلست من هذا العالم

ويشرح لهم اكثر عن طبيعتة السماوية بمقارنتة بهم فهم ارضيين اما هو سماوي وليس من العالم المادي

8: 24 فقلت لكم انكم تموتون في خطاياكم لانكم ان لم تؤمنوا اني أنا هو تموتون في خطاياكم

وللمرة الثالثة في هذا الحورا يعلن ( انا هو ايجو امي ) ولكن هذه المره تشرح كينونة السماوية فهي تعود علي ما سبق فقاله انه من فوق وليس من هذا العالم وعدم الايمان بأن المسيح ايجو امي السماوي تحسب خطية لآن خطية الرفض ينتج عنها حياة الخطية

و بكلمات رب المجد التي تشرح ماذا يقصد :

8: 25 فقالوا له من انت فقال لهم يسوع انا من البدء ما اكلمكم ايضا بة

وبعدما قال يجب ان نؤمن ان يسوع هو ايجو امي لكي لا نموت في خطايانا فبالطبع سألوة من انت فهم يريدوا ان يستنكروا ان يسوع هو المسيح وهو ايجو امي وهو نور العالم

فرد عليهم بكلمة انه الارشي التي تعني رئيس الوقت ورئيس البدء وهو ما ذا يفعل وهو الارشي اي رئيس الزمان هو يتكلم لانةهو الكلمة الخالق فهو الذي قال فكان وهو الذي خلق فصار وهو الذي وضع الناموس المعد لمجيئ المسيح

فهو تكلم قبل الزمان ليكون الزمان ومازال يتكلم لآنه الان الكلمة المتجسد

8: 26 ان لي اشياء كثيرة اتكلم و احكم بها من نحوكم لكن الذي ارسلني هو حق و انا ما سمعتة منة فهذا اقولة للعالم

لان رسالتة مستمرة وليست للفداء فقط ولكنه سيستمر مع ابناؤة وسيستمر الي حكم الدينونة هويوضح انه كلمة الآب

8: 27 و لم يفهموا انه كان يقول لهم عن الآب

ولكنهم لم يفهموا ذلك

8: 28 فقال لهم يسوع متى رفعتم ابن الانسان فحينئذ تفهمون اني انا هو و لست افعل شيئا من نفسي بل اتكلم بهذا كما علمني ابي

ونتيجه لعدم فهمهم انه هو كلمة الله يوضح انهم سيكون لهم فرصة اخري للفهم بعد صلبة وهذا بالفعل فقبل الكثير جدا ( ثلاث الاف وخمس الاف وجمع غفير ) الايمان بالمسيح بعد الصلب

ومرة اخري يعلن انه كلمة الله

8: 29 و الذي ارسلني هو معي و لم يتركني الآب وحدي لآني في كل حين افعل ما يرضية

ويشرح اكثر لاهوتة ويقول ان الآب فية وهو مجد الله ونورة وكلمتة وقدرتة ومرضاتة

8: 30 و بينما هو يتكلم بهذا أمن به كثيرون

والذين كانوا حول المسيح هم جمع كبير من يهود وغير يهود فاليهود يقاومونة ويحاجونة اما الغير يهود بدأ كثيرون منهم يؤمنون به بسبب قوة كلامة

επιςσετςαν ειρ ατσον
وكلمة أمنوا به هنا تعني بالفعل أمنوا

Believe in him

وايضا بعض اليهود بدأوا يصدقوا انة أمين في كلامة

8: 31 فقال يسوع لليهود الذين أمنوا به أنكم أن ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي

وهؤلاء اليهود صدقوة . وقد ترجمت صدقوه ولكنهم لم يؤمنوا بانه المسيا لان الكلمه اليوناني هى :

πεπιστευκοτας αυτω
believe him

فيوضح لهم انهم ينقصهم خطوة وهي ان يثبتوا في كلامة ولا يكتفوا فقط بتصديق كلامة فهو لايريدهم أسميين ولكن اقوياء فى الايمان ليكونوا من تلاميذة لان التلمذة ليست كلام لفظي او بعض التعاليم النظرية ولكن حياة في المسيح بأيمان عميق
وعندما يصيروا تلاميذة:

8: 32 و تعرفون الحق و الحق يحرركم

فيعرفون المسيح حق المعرفة الذي هو الحق ( اي الحقيقة الوحيدة الغير متغيرة فكل شئ في العالم متغير فيما عدا الله ) المطلق واعلن انه هو الطريق والحق والحياة وعندما يعرفونة ويؤمنون بأنه هو المسيح يحررهم من الخطية ومن عبودية الشيطان فيعلن لهم انهم في احتياج الية ويكشف لهم حقيقة موقفهم انهم عبيد للشيطان

ولكن لآجل تكبرهم :

8: 33 اجابوة اننا ذرية ابراهيم و لم نستعبد لآحد قط كيف تقول انت انكم تصيرون احرارا

رفضوا كلام المصارحة ( لان أيمانهم لم يكن صحيح ) واعتبروها اهانة مثل المريض الذي يعترض علي تشخيص الطبيب عندما يواجة مريضة بحقيقة مرضة التي قد تكون احيانا مخزية فيعترض المريض ويصفة بعدم المعرفة. رغم ان المسيح يريد شفاؤهم لكنهم تكبروا ورفضوا

وفى اعتراضهم حاولوا ان يستخدموا حجة بنوتهم لابراهيم الجسدية فكيف يقول لهم انهم عبيد ؟ رغم ان اليهود قالوا كثيرا بانهم عبيد منذ وقت طلبتهم ان يختار صموئيل لهم ملك ارضي . ومن قبل ذلك منذ ان سقط ادم باغواء الحية واصبح الانسان عبد للخطية

وهذه الكلمة لمست لديهم جرح سياسي وهو انهم عبيدا في يد الرومان ولكن الغريب ان الذي بدأوا يظنوا انه هو المسيا يكلمهم عن التحرير من عبودية الخطية وليس التحرير من عبودية الرومان

8: 34 اجابهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية

ويؤكد السيد المسيح انه يتكلم عن عبودية الخطية لآن هذا أهم وهذا ما كان اليهود ينكرونة ويفتخروا بانهم اولاد ابراهيم وعندهم الناموس وليسوا مثل الامميين

8: 35 و العبد لا يبقى في البيت الى الابد اما الابن فيبقى الى الابد

وهنا يقول لهم كلمة مؤلمة انهم ليسوا اولاد ابراهيم ولكنهم في مكانة الامم الخطاة فيطردون من محضر الله وهم ليسوا ابناء

8: 36 فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون احرارا

وهنا يعلن لهم احتياجهم للمسيح أقنوم الابن وفداؤه لهم ليتحرروا من عبودية الخطية

8: 37 انا عالم انكم ذرية ابراهيم لكنكم تطلبون ان تقتلوني لان كلامي لا موضع له فيكم

ويشرح اكثر بانه يعلم ما يقول ويقصد ما يقول ويكشف ما هو اكثر من ذلك بأنه يقول لهم عن ما في نيتهم من شهوه شريرة لقتلة وهذا بسبب انه هو كلمة الله المعلن ولكن كلامة لا موضع له فيهم

8: 38 انا اتكلم بما رأيت عند ابي و انتم تعملون ما رأيتم عند ابيكم

ويوضح انه غيرهم لآنه هو بلاهوتة هو ملئ اللاهوت وبجسدة بدون خطية اما هم فحاملين لطبيعة الخطية

8: 39 اجابوا و قالوا له ابونا هو ابراهيم قال لهم يسوع لو كنتم اولاد ابراهيم لكنتم تعملون اعمال ابراهيم

وبدأ المسيح يواجههم بخطاياهم بأنهم بالآيمان والآعمال ليسوا اولاد ابراهيم وهذا بسبب رفضهم للمسيح الذي مات ابراهيم علي رجاؤة

8: 40 و لكنكم الان تطلبون ان تقتلوني و انا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله هذا لم يعملة ابراهيم

ويكشف خطيتهم اكثر وهو الفكر الشرير وشهوة قتلة والتخلص منة وكشفة لخطاياهم



avatar
ابن الكنيسة
+ المسئول الاول عن المنتدى +

النوع : انثى
نوع المتصفح: :
الجنسية :
المهنة :
الهوايات :
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 28
المشاركات : 6084
معدل تقييم المستوى : 42
بمعدل : 12992
تاريخ الميلاد : 19/01/1990
الكنيسة او الابراشية : : الانبا تكلا بالزقازيق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://avatakla.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قبل ان يكون ابراهيم أنا كائن ( هولى بايبل ) هل هى دليل ألوهية المسيح

مُساهمة من طرف ابن الكنيسة في 28/11/2010, 5:15 pm

ويقارن بينه وبين ابراهيم والنقطة الاولي هي:

1- فهو يسمع مباشره من الطبيعة الالهية لآنه شريك في الطبيعة االالهية وهو كلمة الله المخبر اما ابراهيم فكان يسمع من المسيح قبل تجسدة سواء في الحلم او الظهورات او الرؤي التي ظهر فيها المسيح لابراهيم فهو يسمع من الله ويخبر ابراهيم لانه هو الكلمة المخبر

2- هو سمع من الله قبل ابراهيم ويستمر يسمع اما ابراهيم فكان وقتي سمع من المسيح فترة زمنية وانتهي

8: 41 انتم تعملون اعمال ابيكم فقالوا له اننا لم نولد من زنا لنا اب واحد و هو الله

وبعد هذه المقارنه السريعه بينه وبين ابراهيم يعود مرة اخري الي مكانتهم انهم اقل من ابراهيم لانهم لم يسمعوا للمسيح

فردوا عليه رد يوضح انهم مصريين علي ان البنوة تعني فقط النسل الجسدي ولهذا هم ابناء ابراهيم وليسوا ابناء رجل اخري بالزني وهم ابناء الله لانهم ليسوا امميين ولم يعبدوا الاوثان لان الاختلاط بالامميين اعتبروة زنا ولهذا فصلوا نفسهم عن السامريين واعتبروا السامريين الذين اختلطوا بالامميين زناة والامميين انفسهم كلاب هذا هو تقييمهم

وفيها ايضا يوجه الآنطار لكلام الآنبياء الذين كثيرا وبخوا اليهود علي زناهم الروحي بالبعد عن الرب

8: 42 فقال لهم يسوع لو كان الله اباكم لكنتم تحبونني لاني خرجت من قبل الله و اتيت لآني لم أت من نفسي بل ذاك ارسلني

ويعود المسيح مرة اخري يرشدهم الي المعني الروحي وهو انهم ليسوا ابناء الله لانهم لم يقبلوا المسيح

والخروج يحمل معنيين معني خروج بدون انفصال وهذا عن المسيح وخروج بانفصال هذا ترك الانسان للرب

ويعود مرة اخري يوضح يسوع من هو, هو الخارج من الطبيعة الالهية وأتي الي العالم لينفذ المشئية الالهية .

8: 43 لماذا لا تفهمون كلامي لآنكم لا تقدرون ان تسمعوا قولي

وهذا لم يفهموة لرفضهم للمسيح ولكلماتة

8: 44 انتم من أب هو ابليس و شهوات أبيكم تريدون ان تعملوا ذاك كان قتالا للناس من البدء و لم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق متى تكلم بالكذب فأنما يتكلم مما له لانة كذاب و ابو الكذاب

وهنا اول تصريح بانهم اولاد ابليس بعد ان لمح لهم بذلك وهذا لانهم قتالين مثلة فهم يتفكروا في قتل يسوع وهم لم يثبتوا في المسيح وهم كاذبون مثل الشيطان

8: 45 و اما انا فلآني اقول الحق لستم تؤمنون بي

فهم يفضلون ان يكذبوا مثل ابيهم الشيطان وينكرون انهم عبيد للخطية وانهم قتلة الانبياء

8: 46 من منكم يبكتني على خطية فان كنت اقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي

وهنا مقارنة اخري مع ابراهيم :

3- يسوع المسيح بدون خطية أما ابراهيم فمثل اي انسان اخطأ ولكنة افضل من اليهود لانة كان يسرع بالتوبة ام اليهود يخطئون وينكرون انهم خطاة

8: 47 الذي من الله يسمع كلام الله لذلك انتم لستم تسمعون لانكم لستم من الله

وهنا مقارنه ايضا بينهم وبين ابراهيم الذي يسمع وأي أبن حقيقي للمسيح يسمع اما اليهود هؤلاء يرفضون ان يسمعوا لكلمات المسيح

8: 48 فأجاب اليهود و قالوا له السنا نقول حسنا انك سامري و بك شيطان

وبالطبع نتوقع رد فعل اليهود بعد ان قال لهم المسيح انهم ليسوا اولاد ابراهيم ولا اولاد الله وهذا ما كانوا يفتخروا بهم بأنهم ليسوا سامريين الذين جاؤا نتيجة تزاوج بعض اليهود من امميين وليسوا امميين عبدة اوثان وخطاة بل هم اولاد ابراهيم وابناء الله

فردوا عليه بنفس التهمة بانة سامري أي اقل مكانة منهم وعدو لهم ومصيرة النار فهم بهذا اعتبروة عدوهم. وبك شيطان لانة وبخهم علي خطاياهم ووضح انهم ابناء الشيطان

8: 49 اجاب يسوع انا ليس بي شيطان لكني اكرم ابي و انتم تهينونني

يسوع نفي التهمه بالطبع ولايوجد شهود علي ذلك ولكن العكس هو نور الله الذي يمجدة وهم يهينون مجد الله ويهينون الآب الحال فية

8: 50 انا لست اطلب مجدي يوجد من يطلب و يدين

هو الذي اخلي ذاتة اخذا صورتنا فهو تواضع وجاء للفداء ولم يأتي لكى يطلب المجد اما الذي يدينهم هو كلام’ الذي رفضوا ان يسمعوه فهذا الكلام سيدينهم عندما يأتي المسيح كديان

8: 51 الحق الحق اقول لكم ان كان احد يحفظ كلامي فلن يرى الموت الى الابد

ويوضح شئ اخر هام جدا وهو ايضا فرق اخر بينه وبين ابراهيم وهو الفرق الرابع بأن كلامة روح وحياة فمن يقبل المسيح ويحفظ كلامة ياخذ حياة ابدية

8: 52 فقال له اليهود الان علمنا ان بك شيطانا قد مات ابراهيم و الانبياء و انت تقول ان كان احد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت الى الابد

ويحاول اليهود الصاق هذه التهمة بة لكي يكون لهم حجة في قتلة ولكن نقف هنا قليلا لتحليل الموقف

اولا اليهود كانوا متضايقين جدا لسببين :

الاول اعلان طبيعتة اللاهوتية في ما قالة لهم قبل ذلك وفي ما قالة في هذا النقاش من ( انا هو الله نور العالم وانا هو الشاهد المطلق )

السبب الثاني هو تبكيتة لهم على خطاياهم وتوضيح انهم بالاعمال الشريرة اولاد الشيطان وعبيد الخطية

ولآجل هذا الضيق ضمروا نية قتلة ويسوع كشف نيتهم علنا . فلما انكشفت نيتهم بدأوا يبحثون عن حجة يقولوها لكي يقتلوة حتي ولو كانت تهمة غير صحيحة و لانة بلا خطية فألفوا موضوع انة سامري اي عدو اليهود وبه شيطان ليستطيعوا ان يرجموة

فمن هذا الموقف يتضح ان السبب الغير حقيقي لمحاولة رجمة التي ستأتي في اخر النقاش هو ادعاء ان به شيطان اما الهدف الحقيقي الظاهر بوضوح من الحوار هو اظهار لاهوتة وتبكيتهم بعدم قبولة

8: 53 ألعلك أعظم من أبينا ابراهيم الذي مات و الانبياء ماتوا من تجعل نفسك

فبعد النقاط التي قارنها بينه وبين ابراهيم وبين ابراهيم وبينهم وهم رافضين لذلك . رافضين بأنه نور العالم ورافضين انة المسيح ولهذا قالوا في اعتراضهم انه في نظرهم انسان وأبونا ابراهيم افضل

8: 54 اجاب يسوع ان كنت امجد نفسي فليس مجدي شيئا ابي هو الذي يمجدني الذي تقولون انتم انة الهكم

فهو يرفض ان يكون في نظرهم انسان فقط ولكن يشرح نقطة هامة جدا وهي ان الاب يمجدة

ونلاحظ هنا شئ ان الانسان يمجد الله حتي ابراهيم يمجد الله اما المسيح الذي هو من طبيعة الله فالله يمجدة بعد ان اخلي ذاتة اخذا صورة عبد صائر في الهيئة كأنسان وهذا الفرق الخامس بينة وبين ابراهيم بالطبع

8: 55 و لستم تعرفونة و اما انا فاعرفة و ان قلت اني لست اعرفة اكون مثلكم كاذبا لكني اعرفة و احفظ قولة

وهنا نكتشف نقطه مهمة ان السيد المسيح لا يريد ان يعلن لاهوته ولكنه في الحوار لا ينكر لاهوته لانه امين غير كاذب

8: 56 ابوكم ابراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى و فرح

ويكمل المقارنة مع ابراهيم فالسيد المسيح اعظم بكثير جدا ولما رأة ابراهيم تهلل

ومتي حدث ذلك مع أبراهيم ؟
عندما اخبرة ( المسيح فى ظهورة لة ) عن الحمل بأسحاق وهو أحد ظهورات ظهور الرب لآبراهيم فى العهد القديم وفى هذا الموقف لقبة ابراهيم بلقب ديان الارض كلها

فالفرق السادس بين ابراهيم والمسيح ان ابراهيم من الارض والرب من السماء

ابراهيم انسان والرب الله المتجسد ( ديان الارض كلها )

وايضا ابراهيم يفرح برؤية الرب

8: 57 فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد افرأيت ابراهيم

فيعترض اليهود علي ما قالة بان ابراهيم رأه

8: 58 قال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم قبل ان يكون ابراهيم انا كائن

وهنا يؤكد ملخص المقارنة بينة وبين ابراهيم فى هذة النقطة الاخيرة التى هى ك

أن المسيح أزلي موجود قبل ابراهيم

ويؤكد لاهوتة ويؤكد ازليتة ويلخص كل الحوار الذي قالة لهم

ويعلن فيها انة قبل ابراهيم كائن وجاءت بصيغة الماضي لذلك ترجمت :


KJV-1611) Iesus said vnto them, Uerely, verely I say vnto you, Before Abraham was, I am.


والغالبيه من التراجم اتفقت علي ترجمتها

I am

ولكن قلة من التراجم كتبت

I was, I am

او

I was

وذلك لآن الكلمة من الصعب ترجمتها لفظيا لاختلاف تصريف الافعال في اليوناني عن الانجليزي

فيوجد تصريف فعل في اليوناني اسمة الماضي الناقص الذي يعبر عن استمرارية شئ في الماضي وهذا التصريف غير موجود في العربي ولا الانجليزي

فلذلك ترجمتة تراجم I am

وتراجم I was

وتراجم للتوضيح كتبت Iwas, I am

ويعبر عنها ببساطه في العربي قبل ان يكون ابراهيم انا كائن او انا موجود

وحتي التراجم الانجليزي التي ترجمتها I was كتبت للتوضيح ( كنت موجود قبل ابراهيم )

ومعني الكلمة في اليوناني يحتمل ذلك :



G1473



ἐγώ


egō



eg-o'


A primary pronoun of the first person, “I” (only expressed when emphatic): - I, me.




G1510



εἰμί


eimi



i-mee'



First person singular present indicative; a prolonged form of a primary and defective verb; I exist (used only when emphatic): - am, have been, X it is I, was.


فهي تعني بالفعل كأي انسان انا هو

وتعني ايضا في هذا التركيب في الجملة قبل وجود ابراهيم انا هو او انا موجود

8: 59 فرفعوا حجارة ليرجموه اما يسوع فاختفى و خرج من الهيكل مجتازا في وسطهم و مضى هكذا

وهنا ما قالة السيد المسيح من قليل علي انهم يريدوا قتله وكشف نيتهم الشريرة وها هم بدأوا في محاولة تنفيذة



avatar
ابن الكنيسة
+ المسئول الاول عن المنتدى +

النوع : انثى
نوع المتصفح: :
الجنسية :
المهنة :
الهوايات :
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 28
المشاركات : 6084
معدل تقييم المستوى : 42
بمعدل : 12992
تاريخ الميلاد : 19/01/1990
الكنيسة او الابراشية : : الانبا تكلا بالزقازيق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://avatakla.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قبل ان يكون ابراهيم أنا كائن ( هولى بايبل ) هل هى دليل ألوهية المسيح

مُساهمة من طرف ابن الكنيسة في 28/11/2010, 5:16 pm

لماذا عرضنا كل ذلك ؟

لان بعد قراءتة سنجد ان الاجابة علي النقاط السابقة سهلة جدا ومختصرة وهي :

1 - لماذا حاول اليهود رجم المسيح عندما قال قبل ان يكون ابراهيم انا كائن ؟

السبب الحقيقي والذي كشفة المسيح هو رفضهم اعلان المسيح عن ذاتة ورفضهم كلمة نور العالم التي تشرح لاهوتة ورفضهم( لايجو امي )والصفات المرتبطة بها التي توضح لاهوتة بكل تأكيد ورفضهم ان ابراهيم رأه وتهلل ( فهو الله ديان الارض كلها )

والسبب الغير حقيقي الذي ادعوة وهو انه يقول هذا الكلام فهو به شيطان يستحق القتل


-2 هل هذه المقوله اعلان لاهوتة ؟

كلمة ايجو امي وحدها تحمل عدة معاني كما اوضحت سابقا ولكن يتضح انها اثبات الوهية من سياق ومعني الكلام المقصود وايضا بالصفة التي بعدها ان كانت صفه مطلقة ام لا


علي سبيل المثال :

اولا ما شرحتة سابقا في ايجو امي الذي هو قبل وجود ابراهيم يعني من سياق الكلام بوضوح ازلية المسيح ولهذا هي مقوله تثبت لاهوتة ليس فقط بسبب معناها الحرفي ولكن بسبب سياق الكلام واستخدامها في الجملة. فهنا فعلا هذا اعلان للاهوتة

ثانيا ايجو امي اتت عدة مرات عن السيد المسيح مرتبطه بصفات مطلقة و الوهية مثلما قال المسيح في هذا الحوار مع اليهود مثل :

انا هو نور العالم

فارتبطت ايجو امي بصفه اطلقت علي الله فقط كما وضحنا سابقا

و ايضا بعض الامثله الاخري :

إنجيل يوحنا 6: 35

فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلاَ يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا.






إنجيل يوحنا 6: 41

فَكَانَ الْيَهُودُ يَتَذَمَّرُونَ عَلَيْهة لأَنَّهُ قَالَ: «أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ».


إنجيل يوحنا 6: 48

أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ.

إنجيل يوحنا 6: 51

أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ».








إنجيل يوحنا 10: 9

أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى.


إنجيل يوحنا 10: 11

أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ.


إنجيل يوحنا 11: 25

قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا،


إنجيل يوحنا 14: 6

قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.





ورغم ان الاعداد الثمانية والعشرين التي استخدم فيها السيد المسيح ايجو امي تدل علي لاهوتة ولكنى اكتفيت بالاعداد الماضية التي ارتبطت فيها ايجو امي بصفة لا تطلق علي غير الله

والسيد المسيح قالها بالارامي وهي( اونو هو )وهي تعني بالعربية انا هو او باليوناني ايجو امي



avatar
ابن الكنيسة
+ المسئول الاول عن المنتدى +

النوع : انثى
نوع المتصفح: :
الجنسية :
المهنة :
الهوايات :
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 28
المشاركات : 6084
معدل تقييم المستوى : 42
بمعدل : 12992
تاريخ الميلاد : 19/01/1990
الكنيسة او الابراشية : : الانبا تكلا بالزقازيق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://avatakla.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قبل ان يكون ابراهيم أنا كائن ( هولى بايبل ) هل هى دليل ألوهية المسيح

مُساهمة من طرف ابن الكنيسة في 28/11/2010, 5:17 pm

3- مقارنه مع الموجودين قبل ابراهيم مثل اخنوخ والشيطان :

حاول البعض من المشككين ان يقول ان اخنوخ قبل ابراهيم وادم قبل ابراهيم وبهيموث ولثيان فهل هذا دليل علي الوهيتهم ؟

وفي الحقيقه هذه مقارنة لاتصدر من منطق صحيح لآن المسيح فى ذلك الحوار مع اليهود كان يعقد المقارنة بينة وبين ابراهيم فقط والتسع نقاط المقارنة التي ذكرتها بين المسيح وابراهيم والتي ذكرهم المسيح هم :

1- كيفية السماع : المسيح يسمع مباشرة من الطبيعة الالهية لانه شريك في الطبيعة الالهية وهو كلمة الله المخبر اما ابراهيم فكان يسمع من المسيح قبل تجسدة سواء في الحلم او الظهورات او الرؤي التي ظهر فيها المسيح لابراهيم فهو يسمع من الله ويخبر ابراهيم لانة هو الكلمه المخبر

2- فترة السماع : هو سمع من الله قبل ابراهيم ويستمر يسمع اما ابراهيم فكان وقتي سمع من المسيح فتره زمنية وانتهي

3- الخطية : يسوع المسيح طبيعتة بدون خطية اما ابراهيم فمثل اي انسان اخطأ ولكنة افضل من اليهود لانه كان يسرع بالتوبة اما اليهود يخطئون وينكرون انهم خطاة

4- صفة الكلام : كلامة روح وحياة فمن يقبل المسيح ويحفظ كلامة يأخذ حياة ابدية اما كلام ابراهيم او اي انسان هو كلام بشري

5- من لة المجد : ابراهيم يمجد الله اما المسيح الذي هو من طبيعة الله فالله يمجده بعد ان اخلي ذاتة اخذا صورة عبد صائر في الهيئة كأنسان

6- المصدر : ابراهيم من الارض والرب من السماء

7- الطبيعة : ابراهيم انسان والرب الله المتجسد ( ديان الارض كلها )

8- الرؤية : ابراهيم يفرح برؤية الرب اما الرب فهو سبب فرح لآى شخص يراه بعين الايمان

9-الازلية : المسيح الآزلي قبل ابراهيم





فهل من ذكرهم المشكك يتشابهون مع السيد المسيح في أي من هذة النقاط ؟


اخيرا اقوال الاباء والمعني الروحي من تفسير ابونا تادرس يعقوب :

ولستم تعرفونة،

وأما أنا فأعرفة،

وإن قلت إني لست اعرفة أكون مثلكم كاذبًا،

لكني أعرفة وأحفظ قولة". [55]

"أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح". [56]

إذ يفتخر اليهود أنهم من نسل إبراهيم أكد لهم السيد المسيح أن أباهم إبراهيم كان يشتهي أن يراه ويكرمة، وأنه قد رأى يومة. إن كان المسيح قبل إبراهيم فإن تعاليمة ليست بجديدة، إنه يسبق موسى مستلم الشريعة.

متى رأى إبراهيم يوم الرب فتهلل؟

1. يقول القديس بولس أن إبراهيم رأى يومة، إذ نال وعدًا بمجيئه من نسلة (غل ٣: ١٦)، أي مجيء المسيح ليبارك جميع قبائل الأرض (أع ٣: ٢٥ – ٢٦).

2. يرى العلامة أوريجينوس أنه رآه حين سار مسيرة ثلاثة أيام ورفع عينيه وأبصر موضع الذبيحة من بعيد (تك ٢٢: ٤)، فبسيره ثلاثة أيام اختبر طريق القيامة في اليوم الثالث فتمتع بمفهوم جديد للذبيحة، ذبيحة الابن الوحيد الجنس.

3. يرى القديس امبروسيوس أنه رآه حين أقسم بذاتة أنه بالبركة يباركة ويكثر نسله كنجوم السماء وكالرمل على شاطئ البحر (تك (٢٢: ١٦).

إنه ذاك الذي أقسم بذاتة هو الذي رآه إبراهيم[1010].

القديس أمبروسيوس

أظن أنه قد غاب عن بيلاجيوس حقيقة أن الإيمان بالمسيح الذي أُعلن بعد ذلك لم يكن مخفيًا في أيام آبائنا. لكنهم خلصوا بنعمة اللَّه، وهكذا كل أعضاء الجنس البشري في كل الأزمنة الذين بواسطة حكم اللَّه السرّي الذي يتعذر دحضة، هم قادرون أن يخلصوا. لهذا يقول الرسول: "لهم ذات روح الإيمان" بلا شك هو بنفسة الذي كان لهم – كما هو مكتوب: "آمنت لذلك تكلمت، ونحن أيضًا نؤمن لذلك أيضًا نتكلم" (راجع 2 كو 13:4؛ مز 10:115). لهذا السبب قال الوسيط نفسه: "إبراهيم رأى يومي، رآه فتهلل" (يو 56:8). هكذا أيضًا ملكي صادق إذ قدم سرّ مائدة الرب عرف أنه سبق فرمز لكهنوت المسيح الأبدي (تك 18:14)[1011].

إنه لم يخف بل فرح أن يراه، لأن فيه الحب الذي يطرد الخوف خارجًا (١ يو ٤: ١٨). لم يقل "تهلل لأنه رأى" إنما قال: "تهلل لأنه يرى"، مؤمنًا تحت كل الظروف، ويتهلل على رجاء أن يرى بفهمٍ. "فرأى وفرح"... إن كان الذين انفتحت أعينهم الجسدية بالرب قد تهللوا، فأي فرح لذاك الذي رأى بعيني نفسة النور الذي لا يوصف، الكلمة القاطن (في الآب)، البهاء الذي يبهر أذهان الأتقياء، الحكمة التي لا تسقط، الله الثابت في الآب، وفي نفس الوقت يراه آتيًا في الجسد دون أن ينسحب من حضن الآب؟ هذا كله رآه إبراهيم[1012].

القديس أغسطينوس:

"يومي" يبدو لي أنه يعني يوم الصليب الذي سبق فرآه إبراهيم خلال الرمز بتقديم الكبش واسحق[1013].

القديس يوحنا الذهبي الفم:

إنة يكفيك من أجل الصلاح أن تعرف- كما قلنا - أن اللَّه لة ابن واحد وحيد مولود طبيعيًا. الذي لم يبدأ وجودة عندما وُلد في بيت لحم بل قبل كل الدهور. اسمع النبي ميخا يقول: "أما أنتِ يا بيت لحم أفراتة، وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطًا على إسرائيل ومخارجة منذ القديم منذ أيام الأزل" (ميخا 2:5).

إذن لا تفكر في ذاك الذي هو خارج الآن من بيت لحم(ولا تحسبه حديثًا)، بل اعبدة إذ هو مولود من الآب أزليًا.لا تسمح لأحد أن يقول أن للابن بداية في زمان...

أتريد أن تعرف أن ربنا يسوع المسيح هو ملك أزلي؟ اسمعه يقول:"أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي، فرأى وتهلل" (يو56:8.).وعندما استصعب اليهود قبول هذا قال لهم أن هذا ليس بصعبٍ، فإنه"قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن" (يو58:8).

مرة أخرى يقول:"والآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم" (يو 5:17) قال بوضوح:"بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم".وأيضًا عندما قال: "لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم" (يو 17 :24)، معلنًا أن مجده أزلي[1014].

القديس كيرلس الأورشليمي

دُعي الأنبياء رائين 1) صم 9:9)، إذ رأوا ذاك الذي لن يراة آخرون. إبراهيم رأى يومة (المسيح) وتهلل (يو 56:8).

الناموس روحي (رو 14:7)، لكن الحاجة إلى إعلان يعيننا على فهمة، عندما يكشف الله عن وجهة لنراه ونعاين مجدة...

السماوات التي كانت مختومة بالنسبة للشعب المتمرد كانت مفتوحة لحزقيال[1015].

القديس جيروم:

"فقال له اليهود:

ليس لك خمسون سنة بعد،أفرأيت إبراهيم؟" [57]

"قال لهم يسوع:

الحق الحق أقول لكم قبل أن يكونإبراهيم أنا كائن". [58]

لماذا لم يقل:" قبل أن كان إبراهيم أنا كنت" بل "أنا الكائن"... يستخدم المسيح هذا التعبير ليعني استمرار الكائن فوق كل زمان. لهذا حُسب هذا التعبير تجديفًا[1016].

القديس يوحنا الذهبي الفم:

لتزنوا الكلمات، ولتتعرفوا على السرّ. "قبل أن يكون (يُخلق was made) أنا كائن". لتفهموا أن "خُلق" تشير إلى الخلق البشري، أما "أنا كائن" فتشير إلى الجوهر الإلهي. لم يقل: "قبل أن يكون (was) أنا كنت"، ذاك الذي لم يُخلق إلاَّ بي أنا الكائن. ولم يقل "قبل أن يُخلق إبراهيم أنا خُلقت"... لتميزوا بين الخالق والمخلوق[1017].

القديس أغسطينوس

"أنا كائن" في الحاضر، لأن اللاهوت ليس فيه ماضٍ ولا زمن المستقبل بل دائمًا "كائن" إذ لم يقل: "أنا كنت قبل إبراهيم".[1018]

البابا غريغوريوس (الكبير):

"فرفعوا حجارة ليرجموه،

أما يسوع فأختفى وخرج من الهيكل،

مجتازا في وسطهم، ومضى هكذا". [59]

اُتهم السيد بالتجديف، فحسبوه مستحقًا للرجم حسب الشريعة (لا ٢٤: ١٦). كان لزامًا أن ينطلقوا خارجًا لرجمة، انطلق في وسطهم ولم يروة. فارقهم السيد في صمت، هكذا يدخل السيد المسيح القلب في صمت، ومن يرفض مملكتة يفارقه في صمت. هكذا فارق الرب شمشون وهو لا يدري (قض ١٦: ٢٠).

كإنسان هرب من الحجارة، ولكن ويل لهؤلاء الذين هرب الله من قلوبهم الحجرية[1019].

القديس أغسطينوس:

لماذا أخفي الله نفسه؟ إذ صار مخلصنا إنسانًا بين البشرية يعلمنا بعض الأمور بكلماتة، والأخرى بمثالة. ماذا يخبرنا بهذا المثال إلا أنه حيث يكون ممكنُا لنا أن نقاوم يلزمنا في تواضع أن نتجنب غضب الكبرياء. لذا يخبرنا بولس: "لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء، بل أعطوا مكانًا للغضب" (رو 12:19) لا يثور أحد ضد المقاومة الموجهة ضده. لا يرد الأذية بالأذية، الأكرم أن تقلد الله بالهروب في صمت من وجه الإهانة عن أن تنشغل بالرد عليها. أما المتكبرون فيتحدثون ضد هذة في قلوبهم: إنه عار عليكم أن لا تصمتوا حين توجة إليكم شتيمة لأنهم لا يظنون أنكم تظهرون صبرًا بل أنكم تعرفتم على الاتهام الموجة ضدكم. لكن هذا بالحقيقة يأتي من التصاق أفكارنا بالأمور السفلية، وحين نطلب المجد على الأرض لا نهتم بأن نسر الله الذي يرانا من السماء[1020].






وللرب كل المجد .



avatar
ابن الكنيسة
+ المسئول الاول عن المنتدى +

النوع : انثى
نوع المتصفح: :
الجنسية :
المهنة :
الهوايات :
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 28
المشاركات : 6084
معدل تقييم المستوى : 42
بمعدل : 12992
تاريخ الميلاد : 19/01/1990
الكنيسة او الابراشية : : الانبا تكلا بالزقازيق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://avatakla.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى